تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير مبسوط — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
قُلْ إِنْ كَانَتْ لَكُمُ الدَّارُ ا لْآخِرَةُ عَنْدَ اللّهِ خَالِصَةً مِن دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ . [ 94 ] به كفّار يهود ونصارا بگو : اگر خانهء آخرت در نزد خداوند ، مخصوص شما است بدون مردم چنانچه ادّعا مىكنيد ومىگوييد : لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إلّا مَنْ كانَ هُودًا أوْ نَصارى « 1 » - پس مرگ را به گفتار وكردار ، آرزو كنيد ، اگر شما راستگوييد .

[ تفسير آيهء 95 - 97 ]

وَلَنْ يَتَمَنَّوْهُ أَبَداً بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ . [ 95 ] ولى آن‌ها هرگز به خاطر گناهانى كه از پيش ، به دستان خويش انجام داده‌اند - مانند تحريف تورات ، يا كفر به محمّد ، انكار قرآن ، واضلال مردم - آرزوى مرگ نخواهند كرد ، نه به گفتار ونه به كردار . وخدا به حال ستمكاران ، دانا است . وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مَنَ الْعَذَابِ أَنْ يُعَمَّرَ وَاللّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ . [ 96 ] مِنَ الَّذينَ أشْرَكُوا يعنى : أحرص من الذين أشركوا . و « وُدّ » و « مَوَدّت » به معناى محبّت . و « زَحْزَحه » : دور كردن ؛ يُقال : زَحْزَحَهُ ؛ أي أبعده . وأَنْ يُعَمَّرَ بدل است از ضمير « هو » در « ما هو » . ومعناى آية ، آن كه : وحتماً آن‌ها را - گروه يهود را - حريص‌ترينِ مردم به زندگى دنيا خواهى يافت وحريص‌تر از كساني كه شرك ورزيده‌اند . واعتقاد به عالم آخرت ندارند وتمام همّشان دنيا است ، به طورى كه هر يك از آنان دوست دارد كه اى كاش در دنيا هزار سال عمر مىكرد ، در حالي كه آن عمر هزار سأله أو را از عذاب آخرت ، دور كنند ، نيست ؛ وخداوند ، به آنچه آنان به جا مىآورند ، بينا است . قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللّهِ مُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدىً وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ . [ 97 ] « جبرئيل » لفظ عجمي است - يعنى غير عربى - وشايد عبراني باشد . وگفته شده
هامش
( 1 ) . سورهء بقره ، آيهء 111 .