4 . احتجاجه على قومه للتوحيد بأفول الكواكب والقمر والشمس ، واحتجاجه على ملك زمانه وجعله محجوجاً ؛ قال تعالى : « فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ الَّيْلُ رَءَا كَوْكَبًا قَالَ هذَا رَبّى فَلَمَّآ أَفَلَ قَالَ لَآأُحِبُّ الْأَفِلِينَ فَلَمَّا رَءَا الْقَمَرَ بَازِغًا قَالَ هذَا رَبّى فَلَمَّآ أَفَلَ قَالَ لَلئن لَّمْ يَهْدِنِى رَبّى لَأَكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّآلّينَ فَلَمَّا رَءَا الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هذَا رَبّى هذَآ أَكْبَرُ فَلَمَّآ أَفَلَتْ قَالَ يقَوْمِ إِنّى بَرِىءٌ مّمَّا تُشْرِكُونَ » « 1 » .
وقال تعالى : « أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِى حَآجَّ إِبْرَ هِيمَ فِى رَبّهِى أَنْ ءَاتَل - هُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَ هِيمُ رَبّىَ الَّذِى يُحْىِى وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْىِى وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَ هِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِى بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِى كَفَرَ » « 2 » .
5 . كونه صدّيقاً نبيّاً ؛ « وَاذْكُرْ فِى الْكِتبِ إِبْرَ هِيمَ إِنَّهُو كَانَ صِدّيقًا نَّبِيًّا » « 3 » .
6 . كيده للأصنام وجعلها جذاذة « 4 » وإقحامه « 5 » القوم في الكلام ؛ « فَجَعَلَهُمْ جُذَ ذًا إِلَّا كَبِيرًا لَّهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ » « 6 » إلى قوله تعالى : « قَالَ بَلْ فَعَلَهُو كَبِيرُهُمْ هذَا فَسَلُوهُمْ إِن كَانُواْ يَنطِقُونَ فَرَجَعُواْ إِلَى أَنفُسِهِمْ فَقَالُواْ إِنَّكُمْ أَنتُمُ الظلِمُونَ ثُمَّ نُكِسُواْ عَلَى رُءُوسِهِمْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هؤُلَآءِ يَنطِقُونَ » . « 7 »
7 . كيد قومه له بإلقائه في النار وإنجاء اللَّه له ؛ « قَالُواْ حَرّقُوهُ وَانصُرُواْ ءَالِهَتَكُمْ إِن كُنتُمْ فعِلِينَ » « 8 » .
8 . « قُلْنَا ينَارُ كُونِى بَرْدًا وَسَلمًا عَلَى إِبْرَ هِيمَ » « 9 » ، « وَأَرَادُواْ بِهِى كَيْدًا فَجَعَلْنهُمُ
هامش
( 1 ) . الأنعام ( 6 ) : 76 - 78 . .
( 2 ) . البقرة ( 2 ) : 258 . .
( 3 ) . مريم ( 19 ) : 41 . .
( 4 ) . يقال : جذذت الشيء ، أي كسوته وقطعته . والجذاذ والجُذاذ : ما تقطّع منه ، وضمّه أفصح من كسره . الصحاح ، ج 2 ، ص 561 ( جذذ ) . .
( 5 ) . أي إدخالهم في ما لا يريدونه ، والمراد إسكاتهم وغلبتهم في الحجّة . راجع : لسان العرب ، ج 12 ، ص 463 ( قحم ) . .
( 6 ) . الأنبياء ( 21 ) : 58 . .
( 7 ) . الأنبياء ( 21 ) : 63 - 65 . .
( 8 ) . الأنبياء ( 21 ) : 68 . .
( 9 ) . الأنبياء ( 21 ) : 69 . .