يَنَلْ مِنَ الدُّنْيَا إلّامَا قُسِمَ لَهُ ؛ وَمَنْ أصْبَحَ وَأمْسى وَالْآخِرَةُ أكْبَرُ هَمِّه جَعَلَ اللَّهُ تَعَالى الْغِنى فى قَلْبِهِ ، وَجَمَعَ لَه أمْرَهُ . « 1 »
هر كه صبح كند و شب نمايد و دنيا بزرگترين وجههء همّت او باشد ، خدا فقر را پيش چشم او قرار دهد و امر او را متفرق سازد و نرسد به دنيا مگر به آنچه براى او قسمت شده ، و هر كه صبح و شب نمايد و آخرت بزرگترين وجههء همّت او باشد ، خداى تعالى بىنيازى را در قلبش قرار دهد و امر او را براى او جمع فرمايد .
و غنا و بىنيازى باطنى بالاترين بىنيازىهاست .
( آيهء 31 ) ( وَ لِلَّهِ مَا فِى السَّموَ تِ وَ مَا فِى الْأَرْضِ لِيَجْزِىَ الَّذِينَ أَسُواْ بِمَا عَمِلُواْ وَ يَجْزِىَ الَّذِينَ أَحْسَنُواْ بِالْحُسْنَى )
تفسير :
و آنچه در آسمانها و زمين است به تَبَع خود آنها از آنِ خداوند است ؛ زيرا خلق و حفظ و اراده و فانى كردن آنها در دست قدرت اوست .
( و هدف از آفرينش انسانها معرفت و عبادت و طاعت اوست ) خداوند آنها را آفريده تا كسانى را كه بدى كردهاند ( يعنى ايمان نياورده و كفر و شرك ورزيده و يا به مخالفت با اوامر و نواهى الهى اقدام كردهاند ) در برابر آنچه انجام دادهاند ، و يا با تجسم اخروى عين آن عملها ، كيفر دهد و كسانى را كه كار نيك كردهاند ( يعنى ايمان آورده و خدا را اطاعت و عبادت كردهاند ) به پاداش بهترى جزا دهد .
( آيهء 32 ) ( الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبلِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَ حِشَ إِلَّا اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وَ سِعُ الْمَغْفِرَةِ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنشَأَكُم مّنَ الْأَرْضِ وَ إِذْ أَنتُمْ أَجِنَّةٌ فِى بُطُونِ أُمَّهتِكُمْ فَلَا تُزَكُّواْ أَنفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى )
هامش
( 1 ) . اصول كافى ، ج 2 ، ص 319 .