تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير روان (فارسى) — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧

[ چگونگى هلاكت ثمود ، عاد ، فرعونيان و قوم لوط ]

( آيهء 4 - 8 ) ( كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَ عَادُ بِالْقَارِعَةِ * فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُواْ بِالطَّاغِيَةِ * وَ أَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُواْ بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ * سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَ ثَمنِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ * فَهَلْ تَرَى لَهُم مّن بَاقِيَةٍ ) لغت : صرصر باد تند و شديد و سرد . حسوم يعنى شوم يا متوالى و پى در پى . صرعى جمع « صريع » و آن به معنى روى زمين افتاده است . تفسير : ثمود - يعنى قوم صالح - و عاد يعنى قوم هود ، آن حادثهء كوبنده ( همان حاقه ) را تكذيب كردند . مقصود از حاقّه و قارعه قيامت است ، يعنى قوم اين دو پيامبر قيامت و معاد را انكار كردند . اما قوم ثمود به سبب طغيانشان با عذابى بسيار و شديد هلاك شدند . و امّا قوم عاد به واسطهء تندبادى سرد و غرّان و سركش به هلاكت رسيدند . سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ . . . : بادى كه خداوند آن را به مدّت هفت شب و هشت روز نحس يا پى در پى بر آن مسلط نمود و اگر آن جا بودى آن گروه را مردهء به زمين افتاده مىديدى گويى از تنومندى مانند تنه‌هاى نخل ( توخالى ) و از جا كنده شده هستند . پس آيا از آنها هيچ باقىمانده‌اى مىبينى ؟ نه همه هلاك و نابود شدند . ( آيهء 9 و 10 ) ( وَ جَآءَ فِرْعَوْنُ وَ مَن قَبْلَهُ وَ الْمُؤْتَفِكتُ بِالْخَاطِئَةِ * فَعَصَوْاْ رَسُولَ رَبّهِمْ فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةً رَّابِيَةً )