اعمالتان را ببينيد .
( آيهء 12 ) وَ لَوْ تَرَى إِذِ الْمُجْرِمُونَ نَاكِسُواْ رُءُوسِهِمْ عِندَ رَبّهِمْ رَبَّنَآ أَبْصَرْنَا وَ سَمِعْنَا فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صلِحًا إِنَّا مُوقِنُونَ
اعراب :
ناكسوا . . . خبر المجرمون است . و قبل از ربّنا ، « يقولون » در تقدير است . نعمل جواب امر و مجزوم است .
تفسير :
و اگر ببينى - اى بيننده ، يا اى كاش مىديدى - زمانى را كه مجرمان از غايت خجالت و ندامّت و مذلت در محضر و موقف پروردگارشان سرها به زير افكنند در حالى كه گويند :
اى پروردگارا ما ، آنچه وعده كرده بودى ديديم و شنيديم ، يا قبل از اين كور و كر بوديم اكنون ديديم و شنيديم و قيامت و احوال آن براى ما مكشوف شد ، پس ما را به دنيا برگردان تا كارهاى شايسته به جا آوريم .
إِنَّا مُوقِنُونَ : به درستى كه ما يقين و باور داريم ؛ زيرا مشاهده نموديم و شبههاى در آن براى ما نمانده است .
تنبيه : چون قيامت روز عيان و شهود حقايق است تمام كفّار ايمان آورند و تقاضاى برگشت به دنيا و اتيان عمل صالح را نمايند ؛ لكن فايدهاى نخواهد داشت .
حضرت امير المؤمنين عليه السلام در نهج البلاغه فرمايد :
أوَ لَمْ تَرَوْا إلَى الْماضِينَ مِنْكُمْ لَايَرْجِعُونَ وَإلَى الْخَلَفِ الباقينَ لَايَبْقُونَ أوَلَسْتُمْ تَرَوْنَ أَهْلَ الدُّنْيا يُمْسُونَ وَيُصْبِحُونَ عَلى أحْوالٍ شَتّى ؛ فَمَيِّتٌ يُبْكى ، وَآخَرٌ يُعَزّى ، وَصَريعٌ مُبْتَلى ، وَعائِدٌ يَعُودُ ، وَآخَرٌ بِنَفْسِهِ يَجُودُ ، وَطالِبٌ لِلدُّنْيا وَالْمَوْتُ يَطْلُبُهُ ، وَغَافِلٌ وَلَيْسَ بِمَغْفُولٍ عَنْهُ ؟ . . . .
يعنى : آيا به ديدهء بصيرت ، گذشتگان خود را نمىبينيد كه بازنمىگردند و بازماندگان
تفسير روان (فارسى) — صفحة 353
مساهمون: الشيخ علي المشكيني
ص٣٥٣