وَجَعَلْنَا السَّماءَ سَقْفاً مَّحْفُوظاً وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ « 32 » وَهُوَ الَّذِى خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِى فَلَكٍ يَسْبَحُونَ « 33 » وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِن قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِن مِّتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ « 34 » كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ « 35 »
لغت و اعراب :
كلٌّ فى فلك بهتقدير « كلّ واحد من الليل و النهار و الشمس والقمر ، يا : كلُّ واحد من الشمس و القمر . سَبَح - از باب مَنَع - : سير كرد . فلك : مدار جوّى هر موجود چرخنده از ستاره و ماه و غيره . فتنةً مفعول مطلق نَبْلوكُم از غير لفظش ، بهتقدير « نمتحنكم امتحاناً » .
تفسير :
وَجَعَلْنَا السَّماءَ سَقْفاً مَّحْفُوظاً وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ
يعنى : و ما آسمان را سقفى محفوظ قرار داديم . به اين معنا كه همهء كرات فوق را به واسطهء قوهء جاذبه و تعيين حركت و سير خاص براى آنها و تحكيم هر يك در مدار معين خود همانند سقفى در بالاى سر همه محكم و استوار و محفوظ از اختلال در نظم و تزلزل و ريزش ساختيم . و مشركان از آيات و نشانههاى آنچه ساختيم رويگردانند .
مراد از آيات آسمانها اوضاع و كيفيت وضع آنها از قبيل نظم و اوضاع ستارگان ، ريزش شهاب سنگها و صاعقهها و امثال اينها و جريان حوادث مختلف در جوّ آنهاست از رفت و آمد فرشتگان و عروج برخى از ارواح و نفوذ بعضى از شياطين
تفسير روان (فارسى) — صفحة 135
مساهمون: الشيخ علي المشكيني
ص١٣٥