تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البديع في علم العربية — صفحة 370

مساهمون:

ص٣٧٠

الفصل الرابع في الياء

ولها أحكام : الأوّل : المنقوص : يكتب الذّي فيه الألف والّلام بإثبات الياء ، تقول : هذا القاضي والداعي والجواري ، فإن كان منوّنا أو غير منصرف حذفت ياءه في الرفع والجر ، نحو : هذا قاض ، وجوار ، وتثبتها في النّصب « 1 » ، وقد سبق ذكر الوقف « 2 » عليه في باب الوقف ، وتكتبه جميعه بالياء على مذهب يونس « 3 » لأنّ الخطّ مبناه على الوقف « 4 » . الثاني : كلّ ياء وقعت آخر بيت ، فإن كانت الكلمة منقوصة فقد عرفت حكمها ، كقوله : فاسأل النّاس إن جهلت ( م ) وإن شئت قضى بيننا بذلك قاض « 5 » وإن لم تكن منقوصة فهي زائدة أو للإضافة ، فالزائدة كقوله « 6 » :
تقول وقد مال الغبيط بنا معا : * عقرت بعيري يا امرأ القيس فانزل
هامش
( 1 ) أدب الكاتب 252 - 255 ، الجمل 271 - 272 ، الخط 129 . ( 2 ) القطب الأول 202 أ ( 3 ) مذهب يونس ابن حبيب حذف الياء ، ( الكتاب 2 / 289 ) . ( 4 ) انظر : الغرة 2 / 334 أ . ( 5 ) لم أعثر علي قائله والبيت في : الغرة 2 / 334 أ ( 6 ) هو امرؤ القيس . والبيت من معلقته التي مطلعهاقفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل * بسقط اللوى بين الدخول فحومل( ديوان 8 ، 11 ) قوله ( الغبيط ) قال الأصمعي هو قت الهودج ، وقال أبو عمرو الشيباني : هو الهودج بعينه ، وقال غيرهما : هو مركب من مراكب النساء . ( انظر شرح القصائد السبع الطوال 38 ) . والشاهد في البيت قوله ( فانزل ) فلم يثبت الياء الزائدة في آخر البيت ( فانزلى ) والبيت في : الأمالي الشجرية 2 / 93 ، شرح القصائد التسع 1 / 117 ، شرح القصائد السبع 37 .