تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البديع في علم العربية — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
وأمّا التوبيخ فكقوله تعالى :
* أَ تَأْتُونَ الذُّكْرانَ مِنَ الْعالَمِينَ *
« 1 » . وأمّا الإنكار فكقولك : أمقيما وقد سار الركب « 2 » ؟ . وكقوله :
أطربا وأنت قنّسريّ « 3 » ؟
أي : أتطرب وأنت شيخ كبير « 3 » ؟ وكقوله تعالى :
* كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْواتاً فَأَحْياكُمْ *
« 4 » وكقوله :
* فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ * *
« 5 » « 6 » . وأما التسوية : فكقوله ( تعالى « 7 » ) :
* سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَ أَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ *
« 8 » . وكقولك « 9 » : ما أدرى أقام أم قعد ؟ . وهذه المعاني تختصّ بالهمزة دون أخواتها ، إلا ما جاء في كيف وأم في الإنكار والتسوية .
هامش
( 1 ) سورة الشعراء ( 165 ) . ( 2 ) التبصرة والتذكرة ( 1 / 473 ) . ( 3 ) سبق الحديث عنه ص : في 1 / 371 و 2 / 185 . والقنّسريّ : الشيخ الكبير . ( 4 ) سورة البقرة ( 28 ) . ( 5 ) ك : تكفرون . ( 6 ) سورة الصافات ( 154 ) ، وسورة القلم ( 36 ) . ( 7 ) ساقطة من ( ك ) . ( 8 ) سورة البقرة ( 6 ) . ( 9 ) ب : كقوله .
البديع في علم العربية — صفحة 216 | مجد الدين ابن الأثير / فتحي أحمد علي الدين