الفصل الثاني في أوضاعه وأحكامه
وفيه اثنا عشر فرعا :
الفرع الأول : في تصغير الصحيح
ولا يخلو أن يكون : ثلاثيا ، أو رباعيا ، أو خماسيا .
أمّا الثلاثىّ : فإذا لم يكن فيه زيادة وصغّرته استوت أوزانه العشرة في فعيل ، نحو : فليس ، وفريس ، وكنيف ، وعضيد ، وجميل ، وعنيب ، وأطيل وقفيل ، وصريد ، وطنيب .
فإن كان مضاعفا أظهرت تضعيفه ؛ لتوسّط ياء التصغير بين الحرفين ، نحو : مدّ « 1 » ومديد ، ودن « 2 » ودنين ، وبر وبرير ،
وأمّا الرّباعىّ فإذا لم يكن فيه زيادة وصغرته استوت أوزانه الستة في فعيعل ، نحو : جعيفر ، وزبيرج ، ودريهم ، وبريثن ، وقميطر ، وجنيدب ، ويلحق به ما كان على وزنه بزائد صحيح ، نحو : أحمد ، وأصغر ، وأفكل ، ونرجس ، ومحسن ومكرم ، ومطرف « 3 » .
فإن كان الرباعي مضاعفا لم يظهر التضعيف ، نحو : مدقّ « 4 » ومسنّ تقول : مديقّ ومسينّ . فتجمع فيه بين ساكنين كما فعلت بمداقّ ومسانّ ، ومثله أصمّ وأصيمّ « 5 » .
وأما الخماسى فإذا صغرته - على استكراهه - استوت أوزانه الخمسة في فعيعل ، نحو : سفيرج ، وقريطع ، وقذيعم ، وجحيمر ، وهنيدل « 6 » .
هامش
( 1 ) في الصحاح ( 2 / 537 ) ( بالضم : مكيال ، وهو رطل وثلث عند أهل الحجاز ، ورطلان عند أهل العراق ، والصاع أربعة أمداد ) .
( 2 ) الدّنّ : ( ( ما عظم من الرواقيد ( جمع راقرد وهو إناء خزف مستطيل مقعّر ) وهو كهيئة الجرة الضخمة إلّا أنّه أطول ، مستوى الصنعة في أسفله كهيئة قوس البيضة ) . انظر اللسان : ( دنن ) .
( 3 ) قال الجوهرىّ في الصّحاح ( طرف ) ( 4 / 1394 ) : ( والمطرف والمطرف : واحد المطارف وهي أردية من خز مربعة ، لها أعلام ، قال الفراء : وأصله الضمّ ؛ لأنه في المعنى مأخوذ من أطرف أي :
جعل في طرفيه العلمان ، ولكنهم استثقلوا الضمّة فكسروه ) .
( 4 ) بضمتين أو بكسر الميم وفتح الدال . انظر : الصحاح ( 4 / 1476 ) .
( 5 ) انظر : الكتاب ( 2 / 107 ) .
( 6 ) تصغير : سفرجل ، وقرطعب ، وقذعمل ، وجحمرش ، وهندلع على التوالي ، والقذعمل : الضخم من الإبل .