أمّا حال العمل فتفتقر إلى خمس « 1 » شرائط :
- أن تكون أوّلا .
- وأن يليها فعل مستقبل .
- وأن تكون جوابا وجزاء .
- وأن لا يفصل بينها وبين الفعل بشيء غير القسم .
- وأن لا يكون ما بعدها معتمدا على ما قبلها اعتماد فائدة .
فمتى اجتمعت هذه الشّرائط جاز لها العمل ، يقول لك القائل : أنا أرعى حقّك ، فتقول في الجواب : إذا أكرمك ، وإذا واللّه أكرمك ، وليس في أخواتها ما يفصل بينه وبين معموله ، ولا ما يلغى غيرها .
وأمّا حال ترك العمل ، فإذا فقد من هذه الشّرائط شريطة لم تعمل ، وكان ما بعدها مرفوعا ، كما إذا اعتمد ما بعدها على ما قبلها كقوله :
زيد إذا يضربك ، أو كان ما بعدها فعل حال لم تعمل ، تقول لمن يتحدّث بحديث : إذا أظنّك كاذبا ؛ لأنّك تخبر أنّك في حال الظّنّ ، أو لم تكن أوّلا ، كقولك : زيد إذا يقوم .
وأمّا حال الإعمال والإلغاء ؛ فإذا كان قبلها حرف عطف ولم يكن ما قبله منصوبا ، تقول : إن تأتني آتك وإذا أكرمك ، وأكرمك ، بالنّصب
هامش
( 1 ) في الأصل : خمسة .