وموقع اللام ، قال « 1 » :
رعته أشهرا وخلا عليها * فطار النّىّ فيها واستغارا
وموقع " من " في قوله تعالى :
" الَّذِينَ إِذَا اكْتالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ "
« 2 » .
وموقع " عن " ، كقول الشّاعر « 3 » :
إذا رضيت علّي بنو « 4 » قشير * لعمر اللّه أعجبني رضاها
وأمّا " إلى " : فتقع موقع " في " في قوله تعالى :
" هَلْ لَكَ إِلى أَنْ تَزَكَّى "
« 5 » وكقول الشّاعر « 6 » :
فلا تتركنّى بالوعيد ، كأنّني * إلى النّاس مطليّ به القار أجرب
هامش
( 1 ) هو الراعي النميريّ . انظر ديوانه 142 .
وانظر : الاقتضاب 438 والمخصّص 14 / 66 والضرائر 233 والخزانة 10 / 140 واللسان وتاج العروس ( غور ) .
الضمير في " رعته " يرجع إلى النبات المذكور في بيت سابق .
خلا عليها ، بمعنى : خلالها ، أي : لم يرعه غيرها ، وذلك أدعى لشبعها منه النّيّ : الشحم ، وطار ، أي : ارتفع ، استغار ، أي هبط فيها .
( 2 ) 2 / المطفّفين .
( 3 ) هو القحيف العقيلىّ .
( 4 ) في الأصل : بني ، وهو خطأ .
انظر : المقتضب 2 / 320 ونوادر أبي زيد 481 والخصائص 2 / 311 ، 389 والإنصاف 630 وابن يعيش 1 / 120 والضرائر 233 والمغني 143 ، 677 وشرح أبياته 3 / 93 و 4 / 63 والخزانة 10 / 132 .
( 5 ) 18 / النازعات .
( 6 ) هو النابغة الذبيانيّ . انظر ديوانه 73 .
وانظر : ضرائر ابن عصفور 235 والاقتضاب 242 ، 432 والمغني 75 وشرح أبياته 2 / 23 والخزانة 9 / 465 .