قولهم لمن ذكر أمرا قديما ذمّ زمانة : حينئذ الآن ، أي : كان ذلك حينئذ واسمع الآن .
النوع الرّابع : في المفعول له ،
وفيه فصلان :
الفصل الأوّل : في تعريفه
وهو الّذى يقع جوابا لمن قيل له : لم فعلت ؟ فيقول : لكذا ، فهو إذا السّبب والعلّة لوجود الفعل ، ولا بدّ منه لفظا ، أو تقديرا ؛ لأنّه لازم فعل كلّ مكلف ، وهو مقدّر باللّام .
ومعنى " له " في قولهم : المفعول له : أن تكون تبيينا فاصلا بين المفعول به ، والمفعول فيه ، والمفعول معه ، أو تكون راجعة إلى الّلام ، كأنّك قلت : باب الذي فعل الفعل له ، أي : لأجله .
ويكون معرفة ، ونكرة ؛ تقول : زرتك طمعا في بّرك ، وطمع برّك ، والطّمع في برّك ، قال اللّه تعالى :
يَجْعَلُونَ أَصابِعَهُمْ فِي آذانِهِمْ مِنَ الصَّواعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ
« 1 » .
هامش
( 1 ) 19 / البقرة .