تخطي إلى المحتوى الرئيسي

احكام حج (فارسى) — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
« اللَّهُمَّ صَلِّ على محمّد وآل محمد اللَّهُمَّ إِنَّ هذه رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ جَنَّتِكَ ، وَشُعْبَةٌ مِنْ شُعَبِ رَحْمَتِكَ الَّتي ذَكَرَها رَسُولُكَ ، وَأَبَانَ عَنْ فَضْلِهَا وَشَرفِ التَّعَبُّدِ لَكَ فِيها ، فَقَدْ بَلَّغْتَنِيْهَا فِي سَلامَةِ نَفْسِي فَلَكَ الْحَمْدُ يَا سَيِّديْ عَلى عَظِيمِ نِعْمَتِكَ عَلَيَّ فِي ذلِكَ ، وَعَلى مَا رَزَقْتَنِيهِ مِنْ طَاعَتِكَ وَطَلَبِ مَرْضَاتِكَ ، وَتَعْظِيمِ حُرمَةِ نَبِيِّكَ بِزِيَارَةِ قَبْرِهِ ، وَالتَّسْلِيمِ عَلَيْهِ وَالتَّرَدُّدِ في مَشاهِدِهِ وَمَواقِفِهِ ، فَلَكَ الْحَمْدُ يَا مَوْلايَ حَمْداً يَنْتَظِمُ بِهِ مَحَامِدُ حَمَلَةِ عَرْشِكَ وَسُكَّانِ سماواتك لَكَ ، وَيَقْصُرُ عَنْهُ حَمْدُ مَنْ مَضى ، وَيَفْضُلُ حَمْدَ مَنْ بَقِيَ مِنْ خَلْقِكَ لَكَ ، وَلَكَ الْحَمْدُ يَا مَوْلايَ حَمْدَ مَنْ عَرَفَ الْحَمْدَ لَكَ ، وَالتَّوْفِيقَ لِلْحَمْدِ مِنْكَ حَمْداً يَمْلأُ ما خَلَقْتَ ، وَيَبْلُغُ حَيْثُ ما أَرَدْتَ ، وَلا يَحْجُبُ عَنْكَ ، وَلَا يَنْقَضي دُونَكَ ، وَيَبْلُغُ أَقْصى رِضَاكَ ، وَلَا يَبْلُغُ آخِرَهُ أَوائِلُ مَحَامِدِ خَلْقِكَ لَكَ ، وَلَكَ الْحَمْدُ مَا عَرَفْتُ الْحَمْدَ ، وَأعتقد الْحَمْدَ ، وَجُعِلَ ابْتَداء الْكَلامِ الْحَمْدَ ، يَا بَاقي العِزِّ وَالْعَظَمَةِ ، وَدَائِمَ السّلْطَانِ وَالْقُدْرَةِ ، وَشَدِيدَ الْبَطْشِ وَالْقُوَّةِ ، وَنَافِذَ الْأَمْرِ وَالإرادَةِ ، وَوَاسِعَ الرَّحْمَةِ وَالْمَغْفِرَةِ ، وَرَبَّ الدّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، كَمْ مِنْ نِعْمَةٍ لَكَ عَلَيَّ يَقْصُرُ عَنْ أَيْسَرِها حَمْدي ، وَلَا يَبْلُغُ أَدْنَاهَا شُكْرِي ، وَكَمْ مِنْ صَنَائِعَ مِنْكَ إِلَيَّ لا يُحِيطُ بِكثِيرِها وَهْمي ، وَلَا يُقَيِّدُهَا فِكْرِي . اللَّهُمَّ صَلِّ على نَبِيِّكَ ، الْمُصْطَفى بَيْنَ البَريَّةِ طِفْلًا ، وَخَيْرِها شَابّاً وَكَهْلًا ، أَطْهَرِ الْمُطَهَّرِينَ شِيمَةً ، وَأَجْوَدِ الْمُسْتَمطِرينَ دِيمَةً ، وَأَعْظَمِ الْخَلْقِ جُرْثُومَةً ، الَّذِي أَوْضَحْتَ بِهِ الدَّلَالَاتِ ، وَأَتمَمْتَ بِهِ الرسَالاتِ ، وَخَتَمْتَ بِهِ النُّبُوَّاتِ ، وَفَتَحْتَ بِهِ الْخَيْرَاتِ ، وَأَظْهَرْتَهُ مَظْهَراً ، وَابْتَعَثْتَهُ نَبِيّاً وَهَادِياً أَمِيناً مَهْدِيّاً وَدَاعِياً إِلَيْكَ وَدَالًا عَلَيْكَ ، وَحُجَّةً بَيْنَ يَدَيْكَ ، اللَّهُمَّ صَلِّ على الْمَعْصُومِينَ مِنْ عِتْرَتِهِ ، وَالطَّيِّبِينَ مِنْ اسْرَتِهِ ، وَشَرِّفْ لَدَيْكَ بِهِ مَنَازِلَهُمْ ، وَعَظِّمْ عِنْدَكَ مَرَاتِبَهُمُ ، وَاجْعَلْ فِي الرَّفِيقِ الأعْلى مَجَالِسَهُمْ ، وَارْفَعْ إِلى قُرْبِ رَسُولِكَ دَرَجَاتِهِمْ ، وَتَمِّمْ بِلِقَائِهِ سُرُورَهُمْ ، وَوَفِّرْ بِمَكانِهِ انْسَهُمْ » « 1 » .
هامش
( 1 ) - « خدايا ! درود فرست‌بر محمّد وخاندان محمّد . خدايا ! اين باغىاست از باغهاى بهشت تو ، -