تخطي إلى المحتوى الرئيسي

احكام حج (فارسى) — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
وَزَعَمْنا أَنّا لَكِ أَوْلِيآءٌ مُصَدِّقُونَ وَصَابِرُونَ لِكُلِّ مَا أَتَانَا بِهِ أَبُوكِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، وَأَتَانَا بِهِ وَصِيُّهُ فَإِنّا نَسْأَلُكِ إِنْ كُنَّا صَدَّقْنَاكِ إِلَّا أَلْحَقْتِنَا بِتَصْدِيقِنَا لَهُمَا لِنُبَشِّرَ أَنْفُسَنَا بِأَنَّا قَدْ طَهُرْنَا بِوِلَايَتِكِ » « 1 » . و سپس مىگويى : « السَّلَامُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ ، السَّلَامُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ نَبِيِّ اللَّهِ ، السَّلَامُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ حَبِيبِ اللَّهِ ، السَّلَامُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ خَلِيلِ اللَّهِ ، السَّلَامُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ صَفِيِّ اللَّهِ ، السَّلَامُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ أَمِينِ اللَّهِ ، أَلسَّلَامُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ خَيْرِ خَلْقِ اللَّهِ ، السَّلَامُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ افْضَلِ انْبِيآءِ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَمَلائِكَتِهِ ، السَّلامُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ خَيْرِ الْبَرِيَّةِ ، السَّلامُ عَلَيْكِ يَا سَيِّدَةَ نِسآءِ الْعَالَمِينَ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ ، السَّلَامُ عَلَيْكِ يَا زَوْجَةَ وَلِىِّ اللَّهِ وَخَيْرِ الْخَلْقِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ، السَّلَامُ عَلَيْكِ يَا امَّ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ سَيِّدَىْ شَبَابِ اهْلِ الْجَنَّةِ ، السَّلَامُ عَلَيْكِ ايَّتُهَا الصِّدِّيقَةُ الشَّهِيدَةُ ، السَّلَامُ عَلَيْكِ ايَّتُهَا الرَّضِيَّةُ الْمَرْضِيَّةُ ، السَّلَامُ عَلَيْكِ ايَّتُهَا الْفَاضِلَةُ الزَّكِيَّةُ ، السَّلَامُ عَلَيْكِ ايَّتُهَا الْحَوْرآءُ الْإِنْسِيَّةُ ، السَّلَامُ عَلَيْكِ ايَّتُهَا التَّقِيَّةُ النَّقِيَّةُ ، السَّلَامُ عَلَيْكِ ايَّتُهَا المُحَدَّثَةُ الْعَلِيمَةُ ، السَّلَامُ عَلَيْكِ ايَّتُهَا الْمَظْلُومَةُ الْمَغْصُوبَةُ ، السَّلَامُ عَلَيْكِ ايَّتُهَا الْمُضْطَهَدَةُ الْمَقْهُورَةُ ، السَّلَامُ عَلَيْكِ يَا فَاطِمَةُ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكِ وَعَلى رُوحِكِ وَبَدَنِكِ . اشْهَدُ انَّكِ مَضيْتِ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّكِ ، وَانَّ مَنْ سَرَّكِ فَقَدْ سَرَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، وَمَنْ جَفَاكِ فَقَدْ جَفَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، وَمَنْ آذاكِ فَقَدْ آذى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، وَمَنْ وَصَلَكِ فَقَدْ وَصَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، وَمَنْ قَطَعَكِ فَقَدْ قَطَعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
هامش
( 1 ) - « اى آزموده ، آزمودت خدائى كه آفريدت پيش از آفرينش تو ، و يافتت در آزمايش بردبار ، ما معتقديم كه ما دوست شما و باور كنندگان و بردبارانى هستيم براى هر آنچه پدرت و وصى او آورده ، رحمت خدا بر او و آلش ، ما از تو خواهيم كه اگر تو را تصديق كرديم ، همانا برسان ما را به تصديق ما به آن دو ، تا مژده دهيم خود را كه به تحقيق كه پاكيم به سبب ولايت تو . »