« اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، اللَّهُمَّ لَاتُهِنِّي بِالْفَقْرِ ، وَلَا تُذلَنِي بِالدَّيْنِ ، وَلَا تردّني إلى الهَلَكَةِ ، وَاعْصِمْنِي كَي أَعْتَصِمَ ، وَأَصْلِحني كي أنصلح ، واهدِني كَي أهتَدي ، اللَّهُمَّ أَعَنِّي عَلَى اجتهادِ نَفسِي ، وَلَا تُعذّبني بِسُوءِ ظَنِّي ، وَلَا تُهلِكْنِي وَأَنْتَ رَجَائِي ، وَأَنْتَ أَهْلٌ أَنْ تَغْفِرَ لِي وَقَدْ أَخْطَأْتُ . وَأَنْتَ أَهلٌ أَنْ تَعْفُو عَنِّي ، وَقَدْ أَقْرَرتُ . وَأَنْتَ أَهْلٌ أَنْ تُقِيلَ ، وَقَدْ عَثَرتُ . وَأَنْتَ أَهْلٌ أَنْ تُحْسِنَ ، وَقَدْ أَسَأْتُ . وَأَنْتَ أَهْلُ التَّقوى وَالمغفِرَةِ ، فَوَفّقني لِما تُحِبُّ وَتَرضى ، وَيَسِّر لِي اليسيرَ ، وَجنِّبني كُلَّ عَسِير ، اللَّهُمَّ أغنِني بِالحَلَالِ عَنِ الْحَرامِ ، وَبِالطَّاعاتِ عَنِ الْمَعاصِي ، وبالغنى عَنِ الْفقرِ ، وبِالجنَّةِ عَنِ النَّارِ ، وَبالابرار عَنِ الفُجَّارِ ، يَا مَنْ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ » « 1 » .
سپس به آرامگاه ائمّه عليهم السلام در بقيع روى مىكنى و با اين زيارت اذن دخول مىطلبى :
« يا مَوالِيَّ يا أَبْناءَ رَسُولِ اللَّهِ ، عَبْدُكُمْ وَابْنُ أَمَتِكُمْ ، الذَّلِيلُ بَيْنَ أَيْدِيَكُمْ ، وَالمُصَغَّرُ فِي عُلُوِّ قَدْرِكُمْ ، وَالمُعْتَرِفُ بِحَقِّكُمْ ، جَاءَ مُسْتَجِيراً بِكُمْ قاصداً إِلَى حَرَمِكُمْ ، مُتَقَرِّباً
هامش
( 1 ) - « خدايا ! درود فرست بر محمّد و خاندانش . خدايا ! مرا به فقر خوار نساز ، و به قرض ذليلم نگردان ، و به نابوديم مكشان ، و مرا حفظ كن تا محفوظ باشم ، و اصلاحم گردان تا صالح شوم ، و رهم بنما تاره يابم . خدايا ! مرا يارى رسان تا جان خويش به تلاش و كوششت افكنم ، و مرا بر پايه بدگمانيم عذاب نكن ، و تو براى بخشودن من سزامندى ، و من اقرار كردم ، و تو اهل درگذشتنى ، در حالى كه من لغزيدم و تو اهل نيكى كردنى ، در حالى كه من بدى كردم و تويى اهل تقوى و مغفرت ، پس مرا در آنچه دوست مىدارى و بدان خشنودى موفّق گردان ، و آسانها را برايم مقدور ساز و هر دشوارى را از من دور گردان . خدايا ! مرا با حلال از حرام بىنياز گردان ، و با طاعت از معصيت دور دار ، و با بهشت از دوزخم بازدار ، و با نيكوكاران از بدكاران دورم گردان . اى كسى كه همچون مثل او چيزى نيست و اوست شنواى آگاه و تو بر هر چيزى توانايى . »