وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آياتِنا غافِلُونَ أُولئِكَ مَأْواهُمُ النَّارُ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ
« 1 » . وقال أيضاً :
إِنَّ إِلى رَبِّكَ الرُّجْعى
« 2 » .
نشأة الابتلاء
تأسيساً على ذلك ، كيف يمكن للإنسان أن يحقّق هذا الهدف ، وما هو الطريق الموصِل إلى لقاء الله سبحانه وتعالى ؟
الجواب : أنّ الإنسان خُلق في نشأة الابتلاء والامتحان ، لم يستثنِ الله أحداً من ذلك ، قال تعالى :
الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَياةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا
« 3 » . وقال :
إِنَّا جَعَلْنا ما عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَها لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا
« 4 » . وقال أيضاً :
إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشاجٍ نَبْتَلِيهِ . . .
« 5 » .
فكلّ شيء في هذه النشأة لأجل امتحان الإنسان . من هنا وضعه الله على مفترق الطريق ليختار لنفسه الاتجاه الذي يريد . قال تعالى :
إِنَّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ إِمَّا
شاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً
« 6 » .
هامش
( 1 ) يونس : 8 7 .
( 2 ) العلق : 2 .
( 3 ) الملك : 2 .
( 4 ) الكهف : 7 .
( 5 ) الإنسان : 2 .
( 6 ) الإنسان : 3 .