تمهيد
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على خير خلقه محمد وآله الطاهرين .
من الحقائق التي عرض لها القرآن الكريم أنّ الإنسان لم يُخلق سدىً لا هدف له ولا غاية .
قال تعالى :
أَ فَحَسِبْتُمْ أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنا لا تُرْجَعُونَ
« 1 » . وإنّما هناك غاية وهدف خُلق الإنسان من أجله ، هو لقاء الله والرجوع إليه . قال تعالى :
فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً
« 2 » .
وقال :
إِنَّ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا وَرَضُوا بِالْحَياةِ الدُّنْيا وَاطْمَأَنُّوا بِها
هامش
( 1 ) المؤمنون : 115 .
( 2 ) الكهف : 110 .