3266 . « لا خيرَ في الصَمت عن الحكمة ، كما أنّه لا خيرَ في القول بالباطل . »
3267 . « الحكيمُ من جازَى الإساءةَ بالإحسان . »
3268 . « الحكمةُ روضةُ العقلاءِ ونُزهُة النُبَلاءِ . »
3269 . « القلبُ ينبوعُ الحكمةَ ، والأذنُ مغيضُها . »
3270 . « الحكمةُ شجرةٌ تنبُت في القلب وتثمِر على اللّسان . »
3271 . « الحكماءُ أشرفُ الناسِ أنفُساً ، وأكثُرهم صبراً . »
3272 . « إستشعَرِ الحكمةَ ، وتجلبَبِ السّكينةَ ، فإنّها حليةُ الأبرارِ . »
3273 . « بالحكمة يكشَف غِطاءُ العلمِ . »
3274 . « حرامٌ على كلّ عقلٍ مغلولٍ بالشّهوة ، أن ينتِفَع بالحكمة . »
3275 . « كُلُّ شيءٍ يمِلُّ ، ما خلا طرائفُ الحِكمَ . »
3276 . « من خَزائن الغيبِ تظهَر الحكمةُ . »
3277 . « مجالسةُ الحكماءِ حياةُ العقول وشفاءُ النفوسِ . »
بيان
قد تقدّم ويأتي في مطاوي هذا الحديث ما يدلّ على الحثّ على الجوع وحفظ اللّسان ، وأنّ ثمرة ذلك هي الحكمة . وهذه الجملات . مع تكرارها - تبيّن في كلّ مورد أمراً حديثاً وإشارة لطيفة إلى أمر الجوع وثمرته الخاصّة .
وقد ذكرنا تلك الجملات في ذيل كلامه - عزّوجلّ - : « ما مِنْ عَبْدٍ ضَمِنَ لي بِأَرْبَعِ خِصالٍ » « 1 » ، وقوله - عزّوجلّ - : « يا أَحْمَدُ ! لَوْ ذُقْتَ حَلاوَةَ الجُوعِ » « 2 » ، وذكرنا ذيل كلّ واحدة منها نبذاً من الآيات والروايات ، فلا نعيدها هنا .
ولعلّ القارئ العزيز إذا راجع هناك وتدبّر فيها ، يعثر في كلّ مورد منها ببيان جديد ونكتة لطيفة أشرنا اليهما ، بعون اللَّه تعالى .
هامش
( 1 ) الفقرة 21 .
( 2 ) الفقرة 25 .