224
التقوية على العبادة وحبّها أشدّ الحبّ
« وَاقَوِّيكَ عَلَى العِبادَةِ ، وَاحَبِّبُها إِلَيْكَ ، وَاعينُكَ عَلَيْها ، حتّى لايَكُونَ شَىْءٌ أَحَبَّ إِلَيْكَ مِنَ العِبادَةِ . »
الحديث
3074 . في هذا الحديث ( حديث المعراج ) في بيان صفات أهل الآخرة : « لو تحرَّكتْ ريحٌ لزَعْزَعتْه ، وإن قام بين يدىّ ، فكأ نّه بنيانٌ مرصوص ، لا أرى في قلبه شُغْلًا بمخلوق . »
3075 . أيضاً فيه في صفات الزاهدين : « وجوهُ الزاهدين مصفرّةٌ من تَعَب اللّيل وصوم النهار . » إلى أن قال : « قد أعطوا المجهودَ من أنفسهم لا من خوفِ نارٍ ولا من شوق إلى الجنّة ، ولكن ينظرون في ملكوت السماوات والأرض ، كما ينظرون إلى من فوقها ، فيعلمون أنّ اللَّهَ سبحانه أهلٌ للعبادة . »
3076 . « إنّ الورعَ يفتح على العبد أبوابَ العبادة [ خ ل : أَبْوابَ السَّمآءِ كَما يُفْتَحُ لِلْمَلائِكَةِ ] ، فيُكرم به العبدُ عند الخلق ، ويَصل به إلى اللَّه . »
3077 . « يا أحمدُ ! إنّ العبادةَ عشْرةُ أجزاء : تسعةٌ منها في طلب الحلال ، فإذا طيّبتَ مطعمَك ومشربَك ، فأنت في حفظي وكنفي . قال : يا ربّ ! ما أوّلُ العبادة ؟ قال :
يا أحمدُ ! أوّلُ العبادة ، الصمتُ والصومَ . »
3078 . أيضاً فيه فيما يعطي اللَّهُ العاملين برضاه : « فأُناجيه في ظُلَم اللّيل ونورِ النهار ، حتّى ينقطعَ حديثُه مع المخلوقين ومجالستُه معهم . »
3079 . « يا أحمدُ ! هل تدرى أيُّ عيش أهنا وأ يّةُ حياة أبقى ؟ قال : أللّهمّ ! لا .