تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سر الإسراء في شرح حديث المعراج — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
2981 . في دعاء مولانا الحسينِ - عليه‌السّلام - يومَ عرفة : « إلهي ! علِمتُ باختلافِ الآثارِ وتنقُّلات الأطوارِ ، أنّ مرادك منّي أن تتعرَّفَ إليَّ في كلّ شىءٍ حتّى لا أجهَلَك في شيْءٍ . » « 1 » 2982 . « كيف يستَدَلُّ عليك بما هو في وجوده مفتقِرٌ إليك ؟ أيكونُ لغيرك من الظّهور ما ليس لك حتّى يكونَ هو المُظهرَ لك ؟ متى غِبتَ حتّى تحتاجَ إلى دليلٍ يدلُّ عليك ؟ ومتى بَعُدتَ حتّى تكونَ الآثار هي الّتي توصِلُ إليك ؟ عِمَيت عينٌ لا تراك عليها رقيباً . » « 2 » 2983 . « إلهي ! أمرتَ بالرّجوع إلى الآثار ، فارجِعْني إليك بكِسوة الأنوارِ وهداية الإستِبصارِ ، حتّىأرجِعَ إليك منها ، كما دخلتُ إليك منها ، مصونَ السرِّ عن النظر إليها ، ومرفوعُ الهمّةِ عن الاعتماد عليها ،
إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ *
. » « 3 » 2984 . « فَاهدِني بنورك إليك ، وأقِمني بصِدق العبوديّةِ بين يديك . » « 4 » 2985 . « أنت الّذي أشرَقْتَ الأنوارَ في قلوب أوليائِك ، حتّى عرَفوك ووحَّدوك ، وأنت الّذي أزلتَ الأغيارَ عن قلوب أحبّائِك ، لم يحبِّوا سواك ولم يلجَئوا إلى غيرك ، أنت المونسُ لهم حيثُ أوحَشَتْهم العوالمُ ، وأنت الّذي هدَيَتهم حيث استَبانَت لهم المَعالمُ . » « 5 » 2986 . « وأنت الّذي لا إلهَ غيرُك ، تعرّفْتَ لكلّ شيءٍ ، فما جهِلَك شيءٌ ، وأنت الّذي تعرّفتَ إلىَّ في كلّ شيْءٍ ، فرأيْتُك ظاهراً في كلّ شيءٍ ، وأنت الظّاهرُ لكلّ شيءٍ . » « 6 » 2987 . « يا من احتجَبَ في سُرادقِاتِ عرشهِ عن أن تدرِكَه الأبصارُ ! يا من تجلَّى بكمال بهائِه ، فتحقَّقَت عظمتُه من الاستواء ! كيف تخفَى وأنت الظّاهرُ ؟ أم كيف تغيبُ
هامش
( 1 ) بحارالأنوار ، ج 95 ، ص 225 . ( 2 ) بحارالأنوار ، ج 95 ، ص 225 . ( 3 ) بحارالأنوار ، ج 95 ، ص 26 . ( 4 ) بحارالأنوار ، ج 95 ، ص 226 . ( 5 ) بحارالأنوار ، ج 95 ، ص 226 . ( 6 ) بحارالأنوار ، ج 95 ، ص 227 .