فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَداءِ وَالصَّالِحِينَ
« 1 » ، أعنى نعمة الولاية الكلّية الالهيّة ، والوقوع في صراط العبوديّة الحقيقيّة الفطريّة ؛ فمَن أنعمهاللَّه تعالى بهذه النعمة المعنويّة والعناية الربانيّة ، فقد عاش بالعيش الهنيئ ، وفاز بالفوز العظيم ، ورأى سائر النعم الدنيويّة والأخرويّة شعاعاً من تلك النعمة ، ويرى هذه النعم منها وبها ومعها . والشاهد على بياننا هذا ، قوله - عزّوجلّ - : « وَلا يَغْفُلُ عَنّي ، وَلا يَجْهَلُ حَقّي » الآتي شرحه .
194
عدم الغفلة عن اللَّه تعالى
« وَلا يَغْفُلُ عَنّي . »
الكتاب
2538 .
وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ وَلا تَكُنْ مِنَ الْغافِلِينَ * إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ
« 2 »
2539 .
وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْساهُمْ أَنْفُسَهُمْ أُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ
« 3 »
الحديث
2540 . عن أمير المؤمنين - عليهالسّلام - : « الغَفلةُ أضرُّ الأعداءِ . » « 4 »
2541 . « أفق أيّها السامِعُ ! . مِن سَكرَتِك ، واستيقِظ من غَفلَتِك . »
هامش
( 1 ) النساء : 69 .
( 2 ) الأعراف : 205 و 206 .
( 3 ) الحشر : 19 .
( 4 ) الغرر والدّرر ، باب الغفلة ، وكذا ما بعدها من الروايات .