2542 . « إحذَر منازلَ الغفلَةِ والجفاءِ ، وقلّةَ الأعوانِ على طاعةِ اللَّهِ . »
2543 . « مَن طالتْ غفلتُه ، تعجَّلَت هلَكتُه . »
2544 . « من غَلب عليه الغفلةُ ، مات قلبُه . »
2545 . « من نسِىَ اللَّهَ سبحانه ، أنساهُ اللَّهُ نفسَه ، وأعمَى قلبَه . »
2546 . « طوبى لمن راقَب ربَّه ، وخافَ ذنبَه ! » « 1 »
2547 . « من جَعل اللَّهَ سبحانه مَوئِلَ رجائِه ، كفاه أمرَ دينِه ودنياه . »
2548 . « من يكن اللَّهُ أملَه ، يدرِكْ غايَةَ الأملِ والرجاءِ . »
بيان
قد تقدّم ويأتي ذيل الجملات المشابهة معنيٍّ لهذه الفِقرة من الحديث ، آيات وروايات شاهدة على المقصود هنا .
وأ مّا كيف يكون عدم الغفلة عن الحقّ سبحانه عيشاً هنيئاً ؟ فيعلم من بيانا آنفاً ذيل كلامه - عزّوجلّ - : « لا يَفْتُرُ صاحِبُهُ عَنْ ذِكْري » ، وقوله - عزّوجلّ - : « وَلا يَنْسى نِعْمَتى » « 2 »
195
عدم جهل حقّ اللَّه سبحانه
« وَلا يَجْهَلُ حَقّي . »
الكتاب
2549 .
قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلامٌ عَلى عِبادِهِ الَّذِينَ اصْطَفى آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ
« 3 »
هامش
( 1 ) الغرر والدّرر ، باب اللَّه تعالى شأنه ، وكذا ما بعدها من الروايتين .
( 2 ) الفقرة 193 .
( 3 ) النمل : 59 .