2527 . في حديث أبىذرٍّ : « يا أباذرٍّ ! إِنّ حقوقَ اللَّهِ أعظمُ من أن يقومَ بها العبادُ ، وإنّ نعمَ اللَّهِ أكثرُ من أنْ يُحصِيَها العبادُ ، ولكن أمسَوا تائبين وأصبَحوا تائبين . » « 1 »
2528 . عن أمير المؤمنين - عليهالسّلام - : « إستصلِح كلَّ نعمةٍ أَنعمها اللَّهُ عليك ، ولا تُضَيِّعَنَّ نعمةً من نِعم اللَّهِ عندك . » « 2 »
2529 . « وليُرَ عليك أثرَ ما أنعم اللَّهُ سبحانَه به عليك . »
2530 . « ألا ! وإنّ من النِّعم سعةَ المالِ ، وأفضلُ من سعة المالِ صحّةِ البدنِ ، وأفضلُ من صحّةُ البدنِ تقوَى القلبِ . »
2531 . « أقلُّ ما يجِب للمُنعَم ، أن لا يعصِىَ بنعمتهِ . »
2532 . « أَولَى النّاسِ بالإِنعامِ مَن كثُرت نعمُ اللَّهِ عليه . »
2533 . « إذا رأيتَ ربَّك يتابِعُ عليك النعمَ ، فاحذَره . »
2534 . « كَم من مغبوطٍ بنعمتهِ ، وهو في الآخرةِ من الهالِكين . »
2535 . « مَن أوسَع اللَّهُ عليه نعمةً ، وجَب عليه أن يوسِّعَ الناسَ إنعاماً . »
2536 . « ما أنعَم اللَّهُ على عبدٍ نعمةً فظلَم فيها ، إلّاكان حقيقاً أن يُزيلَها عنه . »
2537 . « لا تكونوا لنعَم اللَّهِ عليكم أضداداً . »
بيان
لا يخفى أنّ المراد من النعمة ليس خصوص النعم المادّية ، بل هي باطلاقها تشمل النعم المعنويّة أيضاً ، ويستفاد ذلك عياناً من الآيات والروايات الماضية .
وأ مّا هنا أعنى جملة « لا ينسى نعمتي » فيحتمل أن يكون المراد بها ، ما أنعمها اللَّه تعالى على أنبيائه وأوليائه المعبّر عنها في سورة الفاتحة بقوله :
صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ
« 3 » ، وفي سورة النساء بقوله :
هامش
( 1 ) بحارالأنوار ، ج 74 ، ص 78 .
( 2 ) نهج البلاغة ، الخطبة 69 .
( 3 ) الفاتحة : 7 .