ويستفاد من الجملات الآتية ، أعنى قوله - عزّوجلّ - : « ثُمَّ أَرْفَعُ الحُجُبَ بَيْني وَبَيْنَهُ ، فَانْعِمُهُ بِكَلامي ، وَالَذِّذُهُ بِالنَّظَرِ إِلَىَّ » « 1 » ، أنّ هذا العبد يكون بهذا الحال ، حتّى يستقرّ في الجنّة ، فإذا استقرّ في الجنّة ، يكون هذا الحال له بالدّوام ، فتدبّر .
172
الجواز على الصّراط
« ثُمَّ يَجُوزُ عَلَى الصِّراطِ . »
الكتاب
2308 .
إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ
« 2 »
2309 .
إِنَّ جَهَنَّمَ كانَتْ مِرْصاداً
« 3 »
2310 .
قُلْ كُلٌّ مُتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحابُ الصِّراطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اهْتَدى
« 4 »
الحديث
2311 . عن الصادق - عليهالسّلام - أنّه قال : « المِرصادُ قَنطَرةٌ على الصراط ، لا يجوزُها عبدٌ بمَظلَمةٍ . » « 5 »
2312 . عن أبيعبداللَّه - عليهالسّلام - قال : « الناسُ يمُرُّون على الصراط طبقاتٍ ، والصراطُ أدقُّ من الشَعر وأحدُّ منالسيف : فمنهم من يمرُّ مثلَ البرقِ ؛ ومنهم من يمرُّ مثلَ عَدوِ الفرسِ ، ومنهم من يمرُّ حَبْواً ؛ ومنهم من يمرُّ مشْياً ؛ ومنهم من يمرُّ متعلِّقاً ،
هامش
( 1 ) الفقرة 174 .
( 2 ) الفجر : 14 .
( 3 ) النبأ : 21 .
( 4 ) طه : 135 .
( 5 ) بحارالأنوار ، ج 8 ، ص 66 ، الرواية 6 .