بما تُهوِّنُ به علىَّ مُصيباتُالدنيا ، وتجلُو به عن بصيرتي غَشوَات العمَى . » « 1 »
2033 . عن أمير المؤمنين - عليهالسّلام - في وصف المتّقينِ : « إستَمسَك من العُرىَ بِأوثَقها ، ومن الجبَال بأمتَنِها ، فهو من اليقين على مثل ضَوءِ الشمسِ ، قد نصَب نفسَه لِلَّه سبحانَه فِى أرفَع الامورِ من إصدار كلِّ واردٍ عليه ، وتَصييرِ كلِّ فرعٍ إلىأصله . » « 2 » الخطبة .
2034 . « ألا ! وبالتّقوى تقطَعُ حُمَةُ الخطايا ، وباليقين تدرَكُ الغايةُ القُصوى . » « 3 »
2035 . « وهجَم بهمُ العلمُ على حقيقة البصيرة وباشَروا روحَ اليقينِ . » « 4 »
2036 . « إنّما سمِّيَتِ الشبهةُ شبهةً ، لأنَّها تُشبِه الحقَّ ؛ فأ مَّا أولياءُاللَّهِ ، فضيائُهم فيها اليقينُ . » « 5 »
2037 . « اليقينُ نورٌ . » « 6 »
2038 . « اليقينُ عُنوان الإيمانِ . »
2039 . « اليقينُ جِلبابُ الأكياسِ . »
2040 . « المغبوطُ من قَوى يقينُه . »
2041 . « الموقِنُ أشدُّ الناسِ حزناً على نفسه . »
2042 . « أفضلُ الدينِ اليقينُ . »
2043 . « أصلُ الصبرِ حسنُ اليقينِ باللَّه . »
2044 . « انّ الدينَ لشجرةٌ أصلُها اليقينُ باللَّه ، وثمرُها الموالاةُ . »
2045 . « ثباتُ الدينِ بقوّة اليقينِ . »
2046 . خيرُ الأمورِ ما أسفَرَ عن اليقين . »
2047 . « ذلِّل قلبَك باليقين ، وقَرِّره بالفنا ، وبَصِّره فجائعَ الدنيا . »
هامش
( 1 ) بحارالأنوار ، ج 94 ، ص 145 .
( 2 ) نهجالبلاغة ، الخطبة 87 .
( 3 ) نهجالبلاغة ، الخطبة 157 .
( 4 ) نهجالبلاغة ، قصار الحكم ، الرقم 147 .
( 5 ) نهجالبلاغة ، الخطبة 38 .
( 6 ) الغرر والدّرر ، باب اليقين ، وكذا ما بعدها من الروايات .