شىءٌ أقلُّ من اليقين . » قال : قلتُ فأىُّ شىءٍ اليقينُ ؟ قال : « التوكّلُ على اللَّه ، والتسليمُ لِلَّهِ ، والرضا بقضاء اللَّهِ ، والتفويضُ إلى اللَّه . » قلت : فما تفسيرُ ذلك ؟ قال : « هكذا قال أبوجعفرٍ . » « 1 »
2027 . عن أبيبصيرٍ عن أبيعبدِاللَّهِ - عليهالسّلام - قال : « لَيْس شىءٌ إلّاوله حَدٌّ . » قال : قلتُ جعِلتُ فِداك ! فما حَدُّ التوكّلِ ؟ قال : « اليقينُ . » قلتُ : فما حَدُّ اليقينِ ؟ قال :
« ألّا تخافَ مع اللَّهِ شيئاً . » « 2 »
2028 . عن ابيعبدِاللَّهِ - عليهالسّلام - قال : « مِن صحّة يقينِ المرءِ المسلِمِ ، أن لايُرضِىَ الناسَ بِسخَط اللَّهِ ، ولايلومَهم على ما لم يؤتِهِاللَّهُ ، فإنَّ الرزقَ لا يسوقُه حرصُ حريصٍ ، ولا يردُّه كراهيةُ كارِهٍ . ولو أنّ أحدَكُم فرَّ من رزقه كما يفِرُّ من الموت ، لأدرَكَه رزقُه كَما يدرِكُه المَوتُ . » ثمّ قال : « إنّ اللَّهَ بِعَدله وَقسطِهِ جَعَل الرَّوحَ وَالراحَةَ في اليقينِ والرضا ، وجعل الهَمَّ والحُزنَ في الشَكّ والسَخَط . » « 3 » 2029 . عن هشام بنِ سالمٍ قال : سمعتُ أباعبدِاللَّهِ - عليهالسّلام - يقول : « إنّ العملَ الدائم القليلَ على اليقين ، أفضلُ عنداللَّهِ من العمل الكثيرِ على غير يقينٍ . » « 4 »
2030 . عن أبيعبدِاللَّهِ - عليهالسّلام - قال : « قال اميرُالمؤمنين - صلواتاللَّهعليه - على المِنبَر : « لا يجِدُ أحدُكُم طعمَ الإيمانِ ، حتّى يعلَم أنّ ما أصابَه لم يكن لِيخطِئَهُ ، وما أخطأَه لم يكن لِيُصيبَهُ . » « 5 »
2031 . في أدعية شهرِ الصيامِ : « أن تهَب لي يقيناً تباشِرُ به قلبي ، وإيماناً يذهَبُ بالشكّ عنّي ، وترضِيَني بما قسَمتَ لي . » « 6 »
2032 . في المناجاة الخمس عشرة : « أسألُكَ بِكرَمك أن تمنَّ علىَّ . . . من اليقين
هامش
( 1 ) الكافي ، ج 2 ، ص 52 ، الرواية 5 .
( 2 ) الكافي ، ج 2 ، ص 57 ، الرواية 1 .
( 3 ) الكافي ، ج 2 ، ص 57 ، الرواية 2 .
( 4 ) الكافي ، ج 2 ، ص 57 ، الرواية 3 .
( 5 ) الكافي ، ج 2 ، ص 57 ، الرواية 4 .
( 6 ) بحارالانوار ، ج 95 ، ص 66 .