2048 . « كيف يرضَى بالقَضاء مَن لم يصدِّق يقينَه ؟ ! »
2049 . « مَن حسُن يقينُه ، حسُنَت عبادتُه . »
2050 . « مَن لم يوقِن قلبُه ، لم يُطِعه عملُه . »
2051 . « ما أعظمَ سعادةً مَن بُوشِر قلبُه بِبَرد اليقينِ ! » .
2052 . « نومٌ على يقينٍ ، خيرٌ من صلاةٍ في شكٍّ . »
بيان
يأتي إن شاء اللَّه في ذيل كلامه - عزّوجلّ - : « يا أَحْمَدُ ! هَلْ تَدْرى لِاىِّ شَىْءٍ فَضَّلْتُكَ عَلى سائِرِ الْأَنْبِياءِ ؟ قالَ : أَللّهُمَّ ! لا . قالَ : بِاليَقينِ » « 1 » آيات وأدعية تدلّ على المقصود هنا .
والحقيق بالذّكر هنا ، هو أنّ لليقين في كلمات الحقّ تعالى « 2 » مراحل ثلاثة : علماليقين ؛ وعيناليقين ؛ وحقّاليقين . ويحتمل أن يكون المراد منه في فقرات هذا الحديث الشريف جميع المراحل ؛ ويحتمل أن يكون المراد خصوص المرحلتين الأخيرتين ، أعنى عين اليقين وحقّ اليقين ؛ وذلك لقرائن موجودة في الجملات الآتية بعد هذه الفقرة من الحديث ، تظهر بالتّدبّر ؛ كما أنّ بالتّأمّل يظهر أنّ المراد من اليقين في كلامه سبحانه هنا ، هو اليقين بالمبدأ ولذا ذيّلناها بالآيات والروايات والأدعية الّتي تشير إلى ذلك .
هامش
( 1 ) الفقرة 211 و 212 .
( 2 ) التكاثر : 5 - 7 ؛ الواقعة : 95 ؛ الحاقّة : 51 .