كثرة الكلام ومضارّه أحاديث وبيانات منّا ، كما تقدّم في ذيل كلامه - عزّوجلّ - :
« ما ميراثُ الجُوعِ ؟ قالَ : أَلْحِكْمَةُ » « 1 » ويأتي في ذيل كلامه - عزّوجلّ - : « يا أَحْمَدُ ! إِنَّ الْعَبْدَ إِذا جاعَ بَطْنُهُ وَحَفِظَ لِسانَهُ ، عَلَّمْتُهُ الحِكْمَةَ . » « 2 » آيات وروايات وبيان منّا تدلّ على المقصود هنا .
وقد تقدّم آنفاً في ذيل كلامه - عزّوجلّ - : « يا أَحْمَدُ ! ما عَرَفَني عَبْدٌ إِلّا خَشَعَ لي » « 3 » أيضاً نصوص وأدعية وبيان منّا حول تفسير معنى المعرفة ، فلا نطيل بالإعادة والزيادة .
149
كلام حول معنى اليقين وأنّه بمعرفة اللَّه تعالى يحصل للعبد ، اليقين
« وَتُورِثُ المَعْرِفَةُ اليَقينَ . »
الكتاب
2024 .
أَ فَحُكْمَ الْجاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْماً لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ
« 4 »
2025 .
وَفِي الْأَرْضِ آياتٌ لِلْمُوقِنِينَ * وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَ فَلا تُبْصِرُونَ
« 5 »
الحديث والدعاء
2026 . عن يونسَ قال : « سألتُ أبا الحسنِ الرضا - عليهالسّلام - عن الإيمان والإسلام . فقال : قال أبوجعفرٍ - عليهالسّلام - : « إنّما هوالإسلامُ ، والإيمانُ فوقَه بدرجةٍ ، والتقوى فوقَ الإيمانِ بدرجةٍ ، واليقينُ فوقَ التقوَى بدرجةٍ . ولميقسَّم بينالناسِ
هامش
( 1 ) الفقرة 25 .
( 2 ) الفقرة 234 .
( 3 ) الفقرة 141 .
( 4 ) المائدة : 50 .
( 5 ) الذاريات : 20 .