ازدياد توجّه العبد إلى الدنيا وزينتها ، ويتبع ذلك ابتلائات من اللَّه سبحانه للعبد في الدنيا والآخرة ، فاللازم على السالك في طريق العبوديّة ، تقليل رجائه وتعديله مع الخوف ، حذراً من الانهماك في الابتلائات في الدارين .
ولعلّ هذا هو المراد من كلامه سبحانه في صفة أهل الدنيا : « قَليلُ الخَوْفِ » .
63
كثرة الفرح عند الطعام
« كَثيرُ الفَرَحِ عِنْدَ الطَّعامِ »
الكتاب
887 .
« وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ فِي حَياتِكُمُ الدُّنْيا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِها فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذابَ الْهُونِ بِما كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِما كُنْتُمْ تَفْسُقُونَ »
« 1 »
888 . قال تعالى في صفة أهل الحجيم :
« ذلِكُمْ بِما كُنْتُمْ تَفْرَحُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِما كُنْتُمْ تَمْرَحُونَ »
« 2 »
الحديث
889 . عن أبىعبداللَّه - عليهالسّلام - قال : قال رسولُ اللَّه - صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم - : « أوّلُ ما عُصِىَ اللَّهُ - تباركوتعالى - لسِتّ خصالٍ : حبُّ الدنيا ، وحبُّ الرّياسة ، وحبُّ الطعام ، وحبُّ النّساء ، وحبُّ النّوم ، وحبُّ الراحة . » « 3 »
هامش
( 1 ) الأحقاف : 20 .
( 2 ) المؤمن : 75 .
( 3 ) بحارالانوار ، ج 63 ، ص 313 ، الرواية 1 .