1866 . عن الصادق عن آبائه - عليهمالسّلام - قال : قال رسولاللَّه - صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم - :
« إستحيُوا من اللَّه حقَّ الحياء . » قالوا : وما نفعَلُ ؟ يا رسولاللَّه - صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم - ! قال : « فإن كنتم فاعلين ، فلايَبيتَنَّ أحدُكم ، إلّاوأجلهبين عينيه ، وليحْفَظِ الرأسَ وما حوى ، والبطنَ وما وَعى ، وليذْكُرَ القبرَ والبِلى ، ومن أراد الآخرة ، فلْيَدَعْ زينةَ الحياةِ الدنيا . » « 1 »
1867 . قيل للنّبى - صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم - : أوصني . قال : « إستَحْىِ مناللَّه ، كما تستَحْيِى من الرجل الصالحِ من قومِك . » « 2 »
1868 . قال علىّ بن الحسين - عليهماالسّلام - : « خِفِ اللَّه تعالى لقُدْرته عَليْك ، واستَحْىِ منه لقُرْبه منك . » « 3 »
1869 . قال أبو محمّد العسكري - عليهالسّلام - : « مَن لم يتَّقِ وجوهَ الناس ، لم يتَّقِ اللَّهَ . » « 4 »
1870 . فيما سأل شمعونُ بن لاوى رسولَاللَّه - صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم - وأجابه - صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم - : « وأمّا الحياءُ ، فيتشَعَّبَ منه اللِّينُ ، والرأفةُ ، والمراقبة للَّهفى السّرّ والعلانِية ، والسلامةُ ، واجتنابُ الشرّ ، والبشاشَةُ ، والسَماحَةُ ، والظَّفَرُ ، وحُسْنُ الثَناء على المرء في الناس . فهذا ما أصابَ العاقلُ بالحياء ، فطوبى ! لِمَن قبِلَ نصيحَةَ اللَّه ، وخافَ فضيحتَه . » « 5 »
1871 . قال رسولُاللَّه - صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم - : « أوّلُ ما يَنْزِعُ اللَّهُ من العبد الحياءُ ، فيصِير ماقتاً ممقَّتاً ، ثمّ ينْزِعُ منه الأمانَةَ ، ثمّ ينْزَعُ منه الرحْمَةَ ، ثمّ يخْلَعُ دينَ الإسلام عن عُنُقِه ، فيَصِيرُ شيطاناً لعيناً . » « 6 »
1872 . وروى : أنّ اللَّهَ تعالى يقول : « عبدي ! إنّك إذا استَحْيَيْتَ منّي ، أنسَيْتُ الناسَ
هامش
( 1 ) بحارالانوار ، ج 68 ، ص 333 ، الرواية 9 .
( 2 ) بحارالانوار ، ج 68 ، ص 336 ، الرواية 20 .
( 3 ) بحارالانوار ، ج 68 ، ص 336 ، الرواية 22 .
( 4 ) بحارالانوار ، ج 68 ، ص 336 ، الرواية 22 .
( 5 ) تحف العقول ، مواعظ النّبىّ وحكمه ، ص 17 .
( 6 ) بحارالانوار ، ج 68 ، ص 335 ، الرواية 17 .