1854 . « الحلْمُ يُطْفِئ نارَ الغَضَب ، والحدّةُ تؤجِّجُ إحراقَه . »
1855 . « إن لم تكن حليماً فتحلَّم ، فإنّه قلّ مَن تشبَّهَ بقومٍ ، إلّاأوشك أن يَصيرَ منهم . »
1856 . « إذا أحبَّ اللَّهُ عبداً ، زيَّنه بالسّكينة والحِلْم . »
1857 . « مَن تتحلّى بالحلم ، سكَن طيشُه . »
1858 . « وجدت الحلمَ والإحتمالَ أنصرُلي من شُجْعان الرّجال . »
1859 . « لايكونُ المؤمنُ إلّاحليماً رحيماً . »
1860 . « الحمدُللَّه الّذى عظُم حلمُه ، فَعَفا « 1 » . »
1861 . عنه - عليهالسّلام - في شأن آل محمّد - صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم - : « يُخبِرُكم حِلْمُهُم عن علمهم . » « 2 »
1862 . أيضاً عنه - عليهالسّلام - في صفات المتّقين : « أمّا النهارَ ، فحلماءُ ، علماءُ ، أبرارٌ ، أتقياءُ . » « 3 »
بيان
« الحلم الّذى لا يكون بعده عجلة » لا يحصل إلّاللّذى يكون متحلّى بحلم اللَّه سبحانه فأيّما عبد أراد أن يتّصف بمثل هذا الحلم ، فعليه الإتّصاف بالصّفات الإلهيّة .
ولا يمكن حصول ذلك بالقول فحسب ، بل لسلوك طريق العبوديّة الكاملة - من الإتيان بالواجبات والمندوبات وترك المحرّمات والمكروهات مع الإخلاص الكامل - دخل تامّ في تحقّق هذه الصفات في العبد بعناية اللَّه تعالى ورحمته الخاصّة ؛ كما أنّ حديث حمّادبن بشير مشير إلى هذه العناية الإلهيّة . ومن جملة تلك الصفات ، الحلم المشار إليه في دعاء الرسول - صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم - والآيات والأحاديث المتقدّمة .
هامش
( 1 ) نهج البلاغة ، الخطبة 191 .
( 2 ) نهج البلاغة ، الخطبة 239 .
( 3 ) نهج البلاغة ، الخطبة 193 .