غيْظٍ لا أكافِى بها صاحبَها . » « 1 »
1846 . عن علىّ بن الحسين - عليهماالسّلام - قال : قال رسولُاللَّه - صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم - :
« مِنْ أحبِّ السبيلِ إلى اللَّه - عزّوجلّ - جُرعَتان : جرعةُ غيْظٍ ترُدُّها بحلم ؛ وجرعةُ مُصيبةٍ تردُّها بصْبر . » « 2 »
1847 . في الكافي بإسناده عن أبي حمزة قال : « ألمؤمنُ خلَطَ عملَه بالحلم ، يجلِس ليَعْلَم ، وينطِقُ ليَفْهَم ، لايحدِّثُ أمانتَه الأصدقاءَ ، ولايكتُم شهادَتَه الأعداءَ ، ولايفْعَل شيئاً من الحقّ رياءً ، ولايترُكه حياءً ، إن زُكِّىَ خاف ممّا يقولون ، واستغَفَرَاللَّهَ ممّا لا يعلَمُون ، لايغرُّهُ قولُ مَن جَهِلَه ، ويخشَى إحصاءَ ما قد عمِلَه . » « 3 »
1848 . عن جعفر بن محمّد عن آبائه عن علىّ - عليهمالسّلام - قال : قال رسولُاللَّه - صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم - : « والّذى نفسي بيده ، ما جُمِع شىءٌ إلى شىءٍ ، أفضَلُ من حلْمٍ إلى علْمٍ . » « 4 »
1849 . فيما سأل شمعونُ بنُ لاوى رسولَاللَّه - صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم - وأجابه : « فأمّا الحلمُ : فمنه ركوبُ الجميل ، وصحبةُ الأبرار ، ورفعٌ من الضِّيعَة ، ورفعٌ مِن الخَساسة ، وتَشَهِّى الخَيْر ، وتقرُّبُ صاحبِه مِن معالى الدرجات ، والعفوُ ، والمَهَلُ ، والمعروفُ ، والصمتُ . فهذا ما يتشَعَّبُ للعاقل بحلمه . » « 5 »
1850 . عن أمير المؤمنين - عليهالسّلام - : « السِّلْمُ ثَمرةُ الحِلم . » « 6 »
1851 . « أشجَعُ الناس مَن غلَب الجهْلَ بالحلم . »
1852 . « أفضلُ الحلْم كظْمُ الغيظ ، وملكُ النفس مع القدرة . »
1853 . « الحلْمُ فِدامُ السَفية . »
هامش
( 1 ) الكافي ، ج 2 ، ص 109 ، الرواية 1 .
( 2 ) الكافي ، ج 2 ، ص 110 ، الرواية 9 .
( 3 ) الكافي ، ج 2 ، ص 268 ، الرواية 20473 .
( 4 ) وسائل الشيعة ، ج 11 ، ص 268 ، الرواية 20473 .
( 5 ) تحف العقول ، مواعظ النّبىّ وحكمه ، ص 16 .
( 6 ) الغرر والدّرر ، باب الحلم ، وكذا ما بعدها من الرّوايات .