بيان ما يعطى اللَّه العاملينَ برضاه ، وهما قوله سبحانه : « وَلَأَسْتَغْرِقَنَّ عَقْلَهُ بِمَعْرِفَتي » « 1 » وقوله سبحانه : « وَلَأَقُومَنَّ لَهُ مَقامَ عَقْلِهِ . » « 2 » وحينئذٍ تدلّ على معنى أدّق وألطف من المعنى الأوّل ، كما لا يخفى . جعلنا اللَّه وإخواننا المؤمنين مشمولًا لدعاء النبىّ صلّى اللَّه عليه وآله .
وقد تقدّم في ذيل كلامه - عزّوجلّ - : « قَليلٌ حُمْقُهُمْ » « 3 » في صفات أهل الآخرة آيات وروايات تدلّ على مدح العقل وذمّ الجهل ، وأنّ الخلقة المادّيّة في الانسان على الجهل ، إلّامن عصمه اللَّه تعالى . ولنا حول معنى الجملة والآيات والروايات المذكورة هناك بيان ، فراجع إليه - أيّها القارئ العزيز ! - حتى تكسب مزيد فائدة لفهم ما نحن فيها من الجملة .
128
القرب الّذى ليس بعده بُعد
« أَللّهُمَّ ! ارْزُقْهُمْ . . . وَقُرباً لَيْسَ بَعْدَهُ بُعْدٌ . »
الكتاب
1755 .
« وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ * أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ »
« 4 »
1756 .
« كِتابٌ مَرْقُومٌ * يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ »
« 5 »
1757 .
« عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ »
« 6 » 1758 .
« إِذْ قالَتِ الْمَلائِكَةُ يا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهاً فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ »
« 7 »
هامش
( 1 ) الفقرة 178 .
( 2 ) الفقرة 178 .
( 3 ) الفقرة 73 .
( 4 ) الواقعة : 11 .
( 5 ) المطفّفين : 21 .
( 6 ) المطفّفين : 28 .
( 7 ) آل عمران : 45 .