تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سر الإسراء في شرح حديث المعراج — صفحة 462

مساهمون:

ص٤٦٢
1741 . « أعقلُ الناس أقربُهم من اللَّه . » 1742 . « أفضلُ الناس عقلًا أحسنُهم تقديراً لِمعاشه ، وأشدُّهم إهتماماً بإصلاح معادِه . » 1743 . « إذا أرادَ اللَّهُ بعبدٍ خيراً ، منحَه عقلًا قويماً ، وعمَلًا مستقيماً . » 1744 . « ثروةُ العاقل في علمه وعمَلِه . » 1745 . « حدُّ العقل ، النظَرُ في العواقب ، والرّضا بما يَجرِى به القضاءُ . » 1746 . « حدُّ العقل ، الإنفصالُ عن الفاني ، والإتّصالُ بالباقي . » 1747 . « لايزُكو عنداللَّه إلّاعقلٌ عارفٌ ، ونفْسٌ عَزوف . » 1748 . « نعوذ باللَّه من سيّئات العقل ، وقُبِح الزَّلل وبه نستعين . » 1749 . « الحُمْقُ أضرُّ الأصحاب . » « 1 » 1750 . « الحُمْقُ شِقاء . » 1751 . « الحُمْقُ يوجب الفُضولَ . » 1752 . « الحمقُ أدوءُ الداء . » 1753 . « كلُّ فقر يسَدُّ ، إلّافقرُ الحمْقِ . » 1754 . « لايُدرَكُ مع الحُمْقِ مطلَبٌ . » بيان الظّاهر من هذه النصوص ، أنّ المراد بقول النبىّ - صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم - : « وَعَقْلًا لَيْسَ بَعْدَهُ حُمْقٌ » ، هو العقل الكامل . وذلك لا يحصل للإنسان ، ما دام فيه شئ من الحمق . ويمكن أن تكون هذه الفقرة مشيرة إلى معنى جملتين آتيتين من الحديث في
هامش
( 1 ) الغرر والدّرر ، باب الحمق ، وكذا ما بعدها من الرّوايات .