1741 . « أعقلُ الناس أقربُهم من اللَّه . »
1742 . « أفضلُ الناس عقلًا أحسنُهم تقديراً لِمعاشه ، وأشدُّهم إهتماماً بإصلاح معادِه . »
1743 . « إذا أرادَ اللَّهُ بعبدٍ خيراً ، منحَه عقلًا قويماً ، وعمَلًا مستقيماً . »
1744 . « ثروةُ العاقل في علمه وعمَلِه . »
1745 . « حدُّ العقل ، النظَرُ في العواقب ، والرّضا بما يَجرِى به القضاءُ . »
1746 . « حدُّ العقل ، الإنفصالُ عن الفاني ، والإتّصالُ بالباقي . »
1747 . « لايزُكو عنداللَّه إلّاعقلٌ عارفٌ ، ونفْسٌ عَزوف . »
1748 . « نعوذ باللَّه من سيّئات العقل ، وقُبِح الزَّلل وبه نستعين . »
1749 . « الحُمْقُ أضرُّ الأصحاب . » « 1 »
1750 . « الحُمْقُ شِقاء . »
1751 . « الحُمْقُ يوجب الفُضولَ . »
1752 . « الحمقُ أدوءُ الداء . »
1753 . « كلُّ فقر يسَدُّ ، إلّافقرُ الحمْقِ . »
1754 . « لايُدرَكُ مع الحُمْقِ مطلَبٌ . »
بيان
الظّاهر من هذه النصوص ، أنّ المراد بقول النبىّ - صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم - : « وَعَقْلًا لَيْسَ بَعْدَهُ حُمْقٌ » ، هو العقل الكامل . وذلك لا يحصل للإنسان ، ما دام فيه شئ من الحمق .
ويمكن أن تكون هذه الفقرة مشيرة إلى معنى جملتين آتيتين من الحديث في
هامش
( 1 ) الغرر والدّرر ، باب الحمق ، وكذا ما بعدها من الرّوايات .