تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سر الإسراء في شرح حديث المعراج — صفحة 466

مساهمون:

ص٤٦٦
1759 .
« فَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ * فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ »
« 1 » الدّعاء 1760 . في المناجاة الشعبانيّة : « إلهي ! هب لي كمالَ الانقطاع إليك . » إلى أن قال : « فتَصِلَ إلى معدِن العظَمة ، وتصيرَ أرواحُنا معلَّقةً بعزّ قدسِك . » « 2 » بيان نكتفي هنا بذكر هذه الآيات وفقرة من المناجاة الشعبانيّة ، وقد تقدّم في ذيل جملة : « يا رَبِّ ! دُلَّني عَلى عَمَلٍ أَتَقَرَّبُ بِهِ إِلَيْكَ . » « 3 » وجملة « وَالتَّقَرُّبُ إِلَىَّ » « 4 » أيضاً آيات وأدعية مفسّرة لمعنى القرب والتقرّب إليه سبحانه . والمهمّ هنا هو التوجّه إلى حقيقة معنى دعاء النبىّ - صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم - وأنّه ما المراد من القرب الّذى ليس بعده بعد ؟ الظّاهر أن ما طلبه - صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم - لزهّاد أمّته ، ليس إلّاالكمال الّذى صار الحال فيه مقاماً ، وهو الكمال المشار إليه ذيل الفقرة الماضية من المناجاة الشعبانيّة ، أعنى قوله - عليه‌السّلام - : « فتصير أرواحنا معلّقة بعزّ قدسك . » ، فتدبّر .
هامش
( 1 ) الواقعة : 88 . ( 2 ) اقبال الاعمال ، ص 687 . ( 3 ) الفقرة 19 . ( 4 ) الفقرة 27 .
سر الإسراء في شرح حديث المعراج — صفحة 466 | الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)