مكفوفٌ ، ونصيُبه من الدنيا القُوتُ ، لايشبَعُ من العلم دهرُه ، الذُلُّ أحبُّ إليه مع اللَّه من العزّ مع غيرِه ، والتواضُع أحبُّ إليه من الشرَفِ ، يستكثِر قليلَ المعروف من غيره ، ويستقِلّ كثيرَ المعروف من نفسه ، ويَرى الناسَ كلَّهم خيراً منه وأنّه شرُّهم في نفسه ، وهو تمامُ الأمر . » « 1 »
1722 . عن أبىعبداللَّه - عليهالسّلام - في حديث طويل : « إنّ أوّلَ الأمور ومبدأَها وقوّتَها وعمارتَها الّتى لايُنتَفعُ شىءٌ إلّابه ، العقلُ الّذى جعلَه اللَّهُ زينةً لخلقه ونوراً لهم ، فبالعقل عرَف العبادُ خالقَهم وأنّهم مخلوقون ، وأنّه المدبِّرُ لهم وأنّهم المدبِّرون ، وأنّه الباقِى وهم الفانون . » « 2 » الحديث .
1723 . عن حمرانَ وصفوانَ بنِ مهرانَ الجمّالِ قال : سمِعنا أباعبداللَّه - عليهالسّلام - يقول : « لاغناءَ أخصَبُ من العقل ، ولافقرَ أحطُّ من الحُمْق ، ولااستظهارَ في أمر بأكثَرَ من المشورة فيه . » « 3 »
1724 . عن محمّد بن سليمانَ عن أبيه قال : قلت لأبى عبداللَّه الصادق - عليهالسّلام - فلانٌ من عبادتِه ودينِه وفضلِه ، كذا وكذا . قال : فقال : « كيف عقلُهُ ؟ » فقلت : لا أدري .
فقال : « إنّ الثوابَ على قدر العقل . . . » « 4 »
1725 . قال الصادقُ - عليهالسّلام - : « ما كلَّم رسولُاللَّه - صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم - العبادَ بِكُنه عقلِه قطُّ . » قال : وقال رسولُاللَّه - صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم - : « إنّا معاشرَ الأنبياء امِرْنا أن نكلِّمَ الناسَ على قدر عقولِهم . » « 5 »
1726 . عن تفسير الامام عن أبي محمّد - عليهالسّلام - قال : قال علىُّ بن الحسين - عليهالسّلام - : « من لم يُكنْ عقلُه أكمَلَ ما فيه ، كان هلاكُه من أيسرِ ما فيه . » « 6 »
1727 . عن سَمَاعةَ بنِ مهرانَ قال : كنت عند أبىعبداللَّه - عليهالسّلام - ، وعنده
هامش
( 1 ) الكافي ، ج 1 ، ص 13 ، الرواية 12 .
( 2 ) الكافي ، ج 1 ، ص 28 ، الرواية 35 .
( 3 ) الكافي ، ج 1 ، ص 29 ، الرواية 36 .
( 4 ) بحارالانوار ، ج 1 ، ص 84 ، الرواية 6 .
( 5 ) بحارالانوار ، ج 1 ، ص 85 ، الرواية 7 .
( 6 ) بحارالانوار ، ج 1 ، ص 94 ، الرواية 26 .