تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سر الإسراء في شرح حديث المعراج — صفحة 438

مساهمون:

ص٤٣٨
صَدْراً »
« 1 » وقال : «
قالُوا آمَنَّا بِأَفْواهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ »
وقال :
« وَإِنْ تُبْدُوا ما فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ »
« 2 » فذلك ما فرَض‌اللَّهُ - عزّوجلّ - على القلب من الإقرار والمعرفة ، وهو عملُه ، وهو رأسُ الايمان . . . » « 3 » 1663 . عن أبىعبداللَّه - عليه‌السّلام - قال : « إنّ اللَّهَ - عزّوجلّ - وضَع الإيمانَ على سبعة أسهُمٍ : على البرّ ، والصّدقِ ، واليقينِ ، والرّضا ، والوفاءِ ، والعلمِ ، والحلمِ . ثمّ قَسَّم ذلك بين الناس ؛ فمن جعَل فيه هذه السبعةَ الأسهُمِ ، فهو كامل‌ٌمحتمِلٌ . » « 4 » 1664 . عن عبد العزيز القَراطيسىِّ قال : قال لي أبوعبدِاللَّه - عليه‌السّلام - : « يا عبدَالعزيز ! ألإيمانُ عشْرُ درجات بمنزلة السُلَّمِ يُصعَدُ منه مِرقاةٌ بعدَ مِرقاةٍ ، فلا يقولَنَّ صاحبُ الاثنين لصاحب الواحد : لستَ على شئ ، حتّى ينتهِىَ إلىالعاشر . . . » « 5 » 1665 . عن أمير المؤمنين - عليه‌السّلام - : « الإيمانُ شِهابٌ لايخبُو . » « 6 » 1666 . « الإيمانُ شجرَةٌ ، أصلُها اليقينُ ، وفرعُها التُّقى ، ونورُها الحَياء . » 1667 . « فرَض‌اللَّهُ سبحانه ألإيمانَ تطهيراً من الشّرك . » 1668 . « لا يصدق إيمانُ عبدٍ ، حتّى يكونَ بما في يداللَّه سبحانَه ، أوثَقَ منه بما في يده . » 1669 . « أصلُ الإيمان حسْنُ التسليم لأمراللَّه . » 1670 . « أقربُ الناس مِن اللَّه سبحانه ، أحسنُهم ايماناً . » 1671 . « الحمدُللَّه . . . ونؤمن به إيمانَ من عايَنَ الغيوبَ ، ووقفَ على الموعود ، إيماناً نفَى إخلاصُه الشّركَ . » « 7 »
هامش
( 1 ) النحل : 106 . ( 2 ) البقرة : 284 . ( 3 ) الكافي ، ج 2 ، ص 33 ، الرواية 1 . ( 4 ) الكافي ، ج 2 ، ص 44 ، الرواية 2 . ( 5 ) الكافي ، ج 2 ، ص 44 ، الرواية 2 . ( 6 ) الغرر والدّرر ، باب الايمان ، وكذا ما بعدها من الرّوايات . ( 7 ) نهج البلاغة ، الخطبة 114 .