1625 . عن محمّدبن مسلمٍ قال كنت عند أبىعبداللَّه - عليهالسّلام - جالساً عن يساره ، وزرارةُ عن يمينه فدخل عليه أبوبصيرٍ فقال : يااباعبداللَّه ! ما تقول فيمن شكَّ في اللَّه ؟ فقال : « كافرٌ ، يا ابا محمدٍ ! » قال : « فشكٌّ في رسولاللَّه ؟ » فقال : « كافرٌ . » قال :
ثمّ التفت إلى زرارة ، فقال : « إنّما يكفُر إذا جحَدَ . » « 1 »
1626 . عن أبىبصير قال : سألت ابا عبداللَّه - عليهالسّلام - عن قول اللَّه - عزّوجلّ - :
« الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ »
« 2 » قال : « بشكّ . » « 3 »
1627 . عن جابر قال قال لي أبوعبدِاللَّه - عليهالسّلام - : يا أخا جُعْفٍ ! إنّ الايمانَ أفضلُ من الإسلام ، وإنّ اليقينَ أفضلُ من الإيمان ، وما مِن شىءٍ أعزَّ من اليقين . » « 4 »
1628 . عن أبي بصير قال : قال لي أبوعبداللَّه - عليهالسّلام - : « يا أبا محمّدٍ ! ألْاسْلامُ درجَةٌ . » قال : قلتُ : نَعم . قال : « والإيمانُ على الإسلام درجةٌ . » قال : قلتُ : نعم . قال :
« والتقوى على الإيمان درجةٌ . » قال : قلتُ : نعم . قال : « واليقينُ على التقوى درجةٌ . » قال : قلتُ : نعم . قال : « فما أوتِى الناسُ أقلَّ من اليقين ، وإنّما تمسَّكْتُم بأدنَى الإسلام .
فإيّاكم أن ينفَلِتَ من أيديكم . » « 5 »
1629 . عن علىّ بن محمّد النقى عن آبائه - عليهمالسّلام - عن أمير المؤمنين - صلواتاللَّهعليه - عن النبىّ - صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم - عن جبرئيلَ سيّدِ الملائكة قال : قال اللَّهُ سيّدُ الساداتِ - عزّوجلّ - : « إنّي أنا اللَّهُ لا إله إلّاأنا . مَن أقرَّ لِي بالتّوحيد ، دخل حصْنِي ، ومَن دخَل حصني ، أمِن من عذابي . » « 6 »
1630 . قال أمير المؤمنين - عليهالسّلام - : « ألحمدُللَّه الّذي بطَن خفيّاتِ الأمورِ ، ودلّت عليه أعلامُ الظُّهور ، وامتنَعَ علىعيْن البصيرِ ، فلا عينُ مَن لم يَرَه تنْكِرهُ ، ولا قلْبُ من أثْبَته يُبصِره . سبَق في العلُوِّ فلا شىءَ أعلى منه ، وقرُب في الدنوّ فلا شىءَ أقربُ منه .
هامش
( 1 ) الكافي ، ج 2 ، ص 399 ، الرواية 3 .
( 2 ) الانعام : 82 .
( 3 ) الكافي ، ج 2 ، ص 399 ، الرواية 4 .
( 4 ) الكافي ، ج 2 ، ص 51 ، الرواية 1 .
( 5 ) الكافي ، ج 2 ، ص 52 ، الرواية 4 .
( 6 ) بحارالانوار ، ج 3 ، ص 10 ، الرّواية 22 .