كلام حول معنى الملكوت
الكتاب
1607 .
« وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَ تَتَّخِذُ أَصْناماً آلِهَةً إِنِّي أَراكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ * وَكَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ
*
إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفاً وَما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ »
« 1 »
1608 .
« وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ »
« 2 » إلى أن قال :
« أَ وَلَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ وَأَنْ عَسى أَنْ يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ »
« 3 »
1609 .
« إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ * فَسُبْحانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ »
« 4 »
1610 .
« قالُوا أَ إِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً وَعِظاماً أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ »
إلى أن قال :
« قُلْ مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ يُجِيرُ وَلا يُجارُ عَلَيْهِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ * سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ فَأَنَّى تُسْحَرُونَ »
« 5 »
الحديث
1611 . عن أبىعبداللَّه - عليهالسّلام - عن أبيه عن جدّه - عليهالسّلام - « أنّ أميرَالمؤمنين - عليهالسّلام - إستنهَضَ الناسَفى حربِ معاويةَ في المرّة الثانيةِ ، فلمّا حشَد الناسُ قام خطيباً فقال : « ألحمدُللَّه الواحدِ الأحدِ الصمدِ المتفرِّدِ ، الّذى لامِن شئ كان . » إلى أن
هامش
( 1 ) الانعام : 74 و 75 و 79 .
( 2 ) الأعراف : 182 .
( 3 ) الأعراف : 185 .
( 4 ) يس : 82 و 83 .
( 5 ) المؤمنون : 82 و 88 و 89 .