1594 . عن علىّ بن الحسين - عليهالسّلام - : « إنّى أكرَه أن أعبُدَاللَّهَ لأغراضٍ لِى ولِثوابِهِ ، فأكون كالعبد الطَمِع المطِيع ، إن طُمِّعَ عَمِل ، وإلّا لم يَعمَلْ ؛ وأكرَه أن أعبُدَه لخوف عقابِه ، فأكونَ كالعبد السوءِ ، إن لم يخَفْ لم يعمَلْ . » قيل : « فِلمَ تعبدُهُ ؟ » قال :
« لما هوأهلُه ، بأيادِيه علىَّ وإنعامِه . » « 1 »
1595 . عن أمير المؤمنين - عليهالسّلام - : « الإخلاصُ شيِمةُ أفاضلِ الناسِ . » « 2 »
1596 . « الإخلاصُ عبادةُ المقرّبين . »
1597 . « الإخلاصُ أشرفُ نِهايةٍ . »
1598 . « الإخلاصُ ثمرةُ اليقين . »
1599 . « الإخلاصُ أعلَى الإيمانِ . »
1600 . « إنّك لن يُتقَبّلَ مِن عملِك إلّاما أخلَصْتَ فيه ، ولم تَشُبْهُ بالهوى وأسبابِ الدنيا . »
1601 . « سادةُ أهل الجنّة المخلَصون . »
1602 . « عند تحقق الإخلاصِ تستَنيرُ البصائرُ . »
1603 . « في إخلاص الأعمالِ تنافَسُ أولىِ النُهى والألبابِ . »
1604 . « وأشهَدُ . . . شهادَةَ من صدَقَتْ نيَّتُه ، وصَفَتْ دِخْلَتُه ، وخلَص يقينُه . » « 3 » 1605 . « أحبُّ عبادِاللَّه . . . قدأخلَصَ للَّهفاسَتخْلَصَه . » « 4 »
1606 . « وكمالُ توحيده ألإخلاصُ له ، وكمالُ الإخلاصِ له نفْىُ الصِّفات عنْه . » « 5 »
هامش
( 1 ) بحارالانوار ، ج 67 ، ص 197 .
( 2 ) الغرر والدّرر ، باب الاخلاص ، وكذا ما بعدها من الرّوايات .
( 3 ) نهج البلاغة ، الخطبة 178 .
( 4 ) نهج البلاغة ، الخطبة 87 .
( 5 ) نهج البلاغة ، الخطبة 1 .