تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سر الإسراء في شرح حديث المعراج — صفحة 394

مساهمون:

ص٣٩٤
1589 . عن أبي الحسن الرضا - عليه‌السّلام - : « أنّ أميرَالمؤمنين - عليه‌السّلام - كان يقولُ : طوبى ! لمن أخلَص للَّه‌العبادةَ والدعاءَ ، ولم‌يشغَلْ قلْبَه بما تَرى عيناه . » « 1 » 1590 . عن أبي جعفر - عليه‌السّلام - قال : قال رسول‌ُاللَّه - صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم - : قال اللَّهُ - عزّوجلّ - : « لايتَّكِلِ العامِلون لي على أعمالِهم الّتى يعملونها لِثوابى ، فإنّهم لو اجتَهَدوا وأتعَبوا أنفسَهم أعمارَهم في عبادتي ، كانوا مقصِّرين غيرَ بالغين في عبادتهم كُنْهَ عبادتي فيما يطلُبون عندي من كرامتي والنعيمِ في جِنانى ورفيعِ الدرجات العُلى في جِوارى ؛ ولكن برحمتي [ فلْيَثِقوا ] ، وفضْلىفلْيَرجوا ، وإلى حُسْن الظّنِ بي فليطمئِنّوا . » « 2 » 1591 . عن أمير المؤمنين - عليه‌السّلام - أنّه قال : « إنّ قوماً عبَدوا اللَّهَ رغبةً ، فتلك عبادةُ التجار ؛ وإنّ قوماً عبَدوا اللَّهَ رهبةً ، فتلك عبادةُ العبيد ؛ وإنّ قوماً عبدوا اللَّه شكراً ، فتلك عبادةُ الأحرار . » « 3 » 1592 . « ما عبدتُك خوفاً من نارك ، ولاطمَعاً في جنّتك ، ولكن وجدتُك أهلًا للعبادة فعبدتُك . » « 4 » 1593 . عن الصادق - عليه‌السّلام - : « إنّ الناسَ يعبُدونَ اللَّهَ على ثلاثة أوجُهٍ : فطَبَقةٌ ، يعبدونه رغبةً في ثوابه ، فتلك عبادةُ الحُرَصَاءِ ، وهو الطَمَعُ ؛ وآخَرونَ يعبُدونه فَرَقاً من النار ، فتلك عبادةُ العبيد ، وهى رهبةٌ ؛ ولكنّى أعبُده حبّاً له - عزّوجلّ - ، فتلك عبادةُ الكرام ، وهو الأمْنُ ؛ لقوله - عزّوجلّ - : « وَهُم مّن فَزَعٍ يَوْمَلِذٍ ءَامِنُونَ » « 5 » ولقوله - عزّوجلّ - : « قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِى يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ » « 6 » فمن أحبّ اللَّهَ أحبّه اللَّهُ ، ومن أحبّه اللَّهُ - عزّوجلّ - كان من الآمنين . » « 7 »
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ، ج 1 ، ص 59 ، الرواية 125 . ( 2 ) وسائل الشيعة ، ج 1 ، ص 96 ، الرواية 231 . ( 3 ) وسائل الشيعة ، ج 1 ، ص 63 ، الرواية 136 . ( 4 ) بحارالانوار ، ج 70 ، ص 197 . ( 5 ) النمل : 89 . ( 6 ) آل عمران : 31 . ( 7 ) بحارالانوار ، ج 67 ، ص 197 .