رأيتَهم ! يا أحنفُ ! في ليلتهم قياماً على أطرافهم ، مُنْحَنِيةً ظهورُهم ، يتلُون أجزاءَ القرآن لصَلاتِهم ، قد اشتدَّت أعوالُهم ونحِيبُهم وزفيرُهم ، إذا زفَروا خِلْتَ النار قد أخَذَت منهم إلى حلاقيِمهم ، وإذا أعوَلوا حسِبْتَ السلاسِلَ قد صُفِّدَتْ في أعناقهم . . . » « 1 » الحديث .
بيان
نكتفي هنا بذكر هذه الآيات والروايات . وقد مضى في ذيل كلامه - عزّوجلّ - :
« إِجْعَلْ لَيْلَكَ نَهاراً » « 2 » وقوله - عزّوجلّ - : « وَيُطيلَ قِياماً » « 3 » آيات وروايات تدلّ على المقصود هنا . »
115
اصفرارُ الوجه من صوم النّهار
« يا أَحْمَدُ ! وَجُوهُ الزّاهِدينَ مُصْفَرَّةٌ مِنْ . . . وَصَوْمِ النَّهارِ . »
الحديث
1553 . عن أمير المؤمنين - عليهالسّلام - قال : « كَم مِن صائمٍ ليس له مِن صيامِه إلّا الظَّمأُ والجوُعُ . وكم مِن قائم ليس له من قيامه إلّا [ السَّهَرُوَ ] العِناءُ . حبَّذا نومُ الأكياس وإفطارهم ! » « 4 »
1554 . : « ألصّيام أحدُ الصِّحَّتين . » « 5 »
1555 . « صومُ الجسد ألإمساكُ عن الأغذية بإرادة واختيارٍ ، خوفاً من العقاب . »
هامش
( 1 ) بحارالانوار ، ج 7 ، ص 219 ، الرواية 133 .
( 2 ) الفقرة 20 .
( 3 ) الفقرة 248 .
( 4 ) وسائل الشيعة ، ج 1 ، ص 72 ، الرواية 161 .
( 5 ) الغرر والدّرر ، باب الصّيام ، وكذا ما بعدها من الحديثين .