1536 .
« وَحُورٌ عِينٌ * كَأَمْثالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ * جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ »
« 1 »
الحديث
1537 . عن أبي جعفر - عليهالسّلام - قال : إنّ رسولَاللَّه - صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم - سُئِلَ عن قول اللَّه - عزّوجلّ - :
« يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمنِ وَفْداً »
« 2 » فقال : « يا علىُّ ! » وساق الحديثُ إلى أن قال - صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم - : « فيقول الجبّارُ جلّ ذكرُه للملائكة الّذين معهم : إحشروا أوليائي إلى الجنّة ، ولاتوقِفوهم مع الخلائق ، فقد سبَق رضاىَ عنهم ، ووجَبتْ رحمتي لهم ، وكيف أريد أن اوقِفَهم مع أصحاب الحسناتِ والسيئاتِ ؟ » قال : « فتَسوقُهم الملائكةُ إلى الجنّة ، فإذا انتَهَوا بهم إلى باب الجنّة الأعظم ، ضرَب الملائكةُ الحلقَةَ ضربةً ، فتَصِرَّ صريراً يبلُغُ صوتُ صريرها كلَّ حوراءَ أعدّها اللَّهُ - عزّوجلّ - لِاولِيائِه فِى الجِنانِ ، فيَتباشَرنَ بهم إذا سمِعوا صرِيرَ الحَلْقَة ، فيقول بعضُهُنَّ بعضٍ : قدجائَنا أولياءُاللَّه . فيُفتَح لهم البابُ ، فيدخلون الجنَّة ، فتَشرِفُ عليهم أزواجُهم من الحور العين والآدميّين ، فيَقُلْنَ : مرحباً بكم ! فما كان أشدَّ شوقَنا إليكم ! فيقول لهنّ أولياءُ اللَّه مثلُ ذلك . » إلى أن قال - صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم - : « فإذا جلس المؤمنُ على سريره ، إهتزَّ سريرُه فرَحاً ؛ فإذا استقرّ لولىّ اللَّهِ - جلّوعزّ - منازلُه في الجنان ، إستأذَن عليه الملَكُ الموكَّل بجِنانه ، لِيُهنِّئَه بكرامة اللَّهِ - عزّوجلّ - إيّاه . فيقول له خدّامُ المؤمن من الوُصَفاء والوَصائفِ : مكانَك ، فإنّ ولىَّ اللَّه قدِ اتَّكأ على أريكتِه ، وزوجتُه الحوراءُ تَهَيَّأَ له ، فاصبِر لولىّ اللَّه . » قال : « فتخرُج عليه زوجتُه الحَوراء من خَيْمةٍ لها ، تَمشِى مقبلةً ، وحولَها وصائفُها ، وعليها سبعون حلّةً منسوجةً بالياقوت واللّؤلؤ والزبرجد وهى من مِسْكٍ وعنْبَرٍ ، وعلى رأسها تاجُ الكرامة . » إلى أن قال - صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم - :
« وأطيبُ من ذلك ، لكلّ مؤمن سبعون زوجةَ حوراءَ ، وأربعُ نِسْوَةٍ من الآدميّين ،
هامش
( 1 ) الواقعة 22 - 24 .
( 2 ) مريم : 85 .