1532 . في حديث أبىذرٍّ : « يا أباذرٍّ ! يطّلع قومٌ من أهل الجنّة على قومٍ من أهل النار ، فيقولون ما أدخَلكم النارَ ؟ و [ انّما ] قد دخَلْنا الجنّةَ لِفضْلِ تأديبِكم وتعليمِكم .
فيقولون : إنّا كنّا نأمُر بالمعروف ولانفعلُه . » « 1 »
بيان
المراد من هذا الباب أيضاً باب فتحه العبد الزاهد بعناية من اللَّه تعالى بسبب أعماله الزاكية ، حتّى ارتفع الحجب عن بصيرته بحسب مرحلة ايمانه ومنزلته ، فيرى في هذا العالم ما لا يرى الناس ، ويسمع ما لا يسمعون ؛ فيصير في عالم الآخرة الّتى هي دار ارتفاع الحجب والغفلات أبصر وأسمع ممّا كان في هذه الدنيا بعناية من اللَّه سبحانه ، فيرى الظّالمين وكيفيّة عذابهم .
112
فتح باب للزّاهدين في الجنّة تدخل عليهم منهالوصائف والحور العين
« وَبابٌ تَدْخُلُ عَلَيْهِمْ مِنْهُ الوَصائِفُ وَالحُورُ العينُ . »
الكتاب
1533 .
« وَلَهُمْ فِيها أَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيها خالِدُونَ »
« 2 »
1534 .
« كَذلِكَ وَزَوَّجْناهُمْ بِحُورٍ عِينٍ »
« 3 »
1535 .
« حُورٌ مَقْصُوراتٌ فِي الْخِيامِ »
« 4 »
هامش
( 1 ) بحارالانوار ، ج 74 ، ص 78 .
( 2 ) البقرة : 25 .
( 3 ) الدّخان : 54 .
( 4 ) الرحمن : 72 .