1482 .
« هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ ما يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَما يَخْرُجُ مِنْها وَما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ وَما يَعْرُجُ فِيها وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ * لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ »
« 1 »
1483 .
« اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآياتِ لَعَلَّكُمْ بِلِقاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ »
« 2 »
الحديث
1484 . في الدعاء المروىّ عن أبي الحسن العسكري - عليهالسّلام - في الصباح : « يا كبيرَ كلِّ كبيرٍ ! . » إلى أن قال - عليهالسّلام - : « يا من له نورٌ لايُطَفأ ! يا من فوقَ كلِّ شىءٍ عرْشُه ! » « 3 » الخ .
1485 . عن أحمد بن محمّد البَرقى رفعه قال : سأل الجاثليق اميرَالمؤمنين - عليهالسّلام - فقال : أخبِرنى عن اللَّه - عزّوجلّ - ، يحمِلُ العرشَ أم العرشُ يحمِلُه ، فقال اميرُالمؤمنين - عليهالسّلام - : « اللَّهُ - عزّوجلّ - حاملُ العرشِ والسمواتِ والأرضِ وما فيهما وما بينَهما ، وذلك قولُ اللَّه - عزّوجلّ - : « إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّموَ تِ وَالْأَرْضَ أَن تَزُولَا وَلَلِن زَالَتَآ إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مّنم بَعْدِهِى إِنَّهُو كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا » « 4 » إلى أن قال - عليهالسّلام - : « فكلُّ محمولٍ يحمِلُهُ اللَّه بنورِه وعظمتِه وقدرتِه ، لا يستطيع لنفسه ضرّاً ولانفعاً ولاموتاً ولاحياةً ولانشوراً ؛ فكلُّ شىءٍ محمولٌ ، واللَّهُ - تباركوتعالى - ألمُمْسِكُ لهما أن تزولا ، والمحيطُ بهما من شىءٍ ، وهو حياةُ كلِّ شئ ، ونور كلِّ شئ ، سبحانَه وتعالى عمّا يقولون علوّاً كبيراً ! » « 5 » الحديث .
هامش
( 1 ) الحديد : 4 و 5 .
( 2 ) الرّعد : 2 .
( 3 ) بحارالانوار ، ج 83 ، ص 175 ، الرواية 45 .
( 4 ) الفاطر : 41 .
( 5 ) الكافي ، ج 1 ، ص 129 ، الرواية 1 .