1479 . قال اميرُالمؤمنين - عليهالسّلام - في كلامٍ له عند تلاوته :
« رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ »
« 1 » قال : « إنّ اللَّهَ سبحانَه جعل الذّكرُ جَلاءً للقلوب ، تَسمع به بعْد الوَقْرَة ، وتُبصِر به بعد العَشْوَة ، وتَنْقاد به بعد المعانَدة ، وما بَرِح للَّهعزَّت آلاؤه في البُرْهة بعدالبرْهة وفي أزمان الفَتَرات عبادٌ ، ناجاهم في فكْرِهم ، وكلَّمَهم في ذات عقولِهم ، فاستصبَحوا بنورِ يقظَةٍ في الأسماعِ والأبْصارِ والأفئدةِ . » « 2 » الخطبة . بيان
قد ذكرنا ونذكر في ذيل الجملات المذكورة من الحديث هنا أيضاً آيات وروايات وأدعية وبيانات منّا تدلّ على المقصود هنا . ولمّا اشتملت هذه الفقرة من الحديث على لفظ العرش ، نقدّم كلاماً حول معناه .
كلامٌ حول معنى العرش
الكتاب
1480 .
« إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ ما مِنْ شَفِيعٍ إِلَّا مِنْ بَعْدِ إِذْنِهِ ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ أَ فَلا تَذَكَّرُونَ * إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا إِنَّهُ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ بِالْقِسْطِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ شَرابٌ مِنْ حَمِيمٍ وَعَذابٌ أَلِيمٌ بِما كانُوا يَكْفُرُونَ »
« 3 »
1481 .
« اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ ما لَكُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا شَفِيعٍ أَ فَلا تَتَذَكَّرُونَ * يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّماءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ »
« 4 »
هامش
( 1 ) النور : 37 .
( 2 ) بحارالانوار ، ج 69 ، ص 325 ، الرواية 39 .
( 3 ) يونس : 3 و 4 .
( 4 ) السجدة : 4 و 5 .