وكان نهارُهم ليلًا ، توحّشاً وانقطاعاً . » « 1 »
1463 . « ولو تعلمون ما أعلَمُ ممّا طُوِىَ عنكم غيبُه ، إذاً لخرَجْتم إلى الصُعْدات تبكون على أعمالكم . » « 2 »
1464 . « فما صبَّرك على دائِك ؟ وجلَّدك على مُصابِك ؟ وعزّاك عن البكاء على نفسك ؟ وهى أعزُّ الأنفسِ عليك . » « 3 »
1465 . « وإنّ للذّكْر لَأهلًا اخَذوه من الدنيا بَدَلًا . . . جَرَح طولُ الْأسى قلوْبَهمْ ، وَطوْلُ البكاء أعينهم . » « 4 »
1466 . « البكاءُ من خشية اللَّه مفتاحُ الرحمة . » « 5 »
1467 . « بالبكاء من خشيةِ اللَّه تَمحصَّ الذنوبُ . »
بيان
هذه النصوص تدلّ على فضل البكاء وآثاره وقد مرّت أيضاً في ذيل كلامه - عزّوجلّ - : « وَالحُزْنُ الدّائِمُ » « 6 » وقوله - عزّوجلّ - : « أَعْيُنُهُمْ باكِيَةٌ » « 7 » وقوله - عزّوجلّ - : « يَبْكُونَ عَلى خَطاياهُمْ » « 8 » آيات وروايات تدلّ على مدح البكاء .
103
المجالسة في الدّنيا مع الملائكة
« وَجُلُوسُهُمْ مَعَ المَلائِكَةِ الَّذينَ يَمْشُونَ عَلى أَيْمانِهِمْ وَشَمآئِلِهِمْ . »
الكتاب
1468 .
« إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمالِ قَعِيدٌ * ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا
هامش
( 1 ) نهج البلاغة ، الخطبة 190 .
( 2 ) نهج البلاغة ، الخطبة 116 .
( 3 ) نهج البلاغة ، الخطبة 223 .
( 4 ) نهج البلاغة ، الخطبة 222 .
( 5 ) الغرر والدّرر ، باب البكاء ، وكذا ما بعده من الحديث .
( 6 ) الفقرة 28 .
( 7 ) الفقرة 80 .
( 8 ) الفقرة 100 .