تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سر الإسراء في شرح حديث المعراج — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤
لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ » « 1 » 1469 .
« وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحافِظِينَ * كِراماً كاتِبِينَ * يَعْلَمُونَ ما تَفْعَلُونَ »
« 2 » الحديث 1470 . عن أمير المؤمنين - عليه‌السّلام - : « إعلموا عبادَاللَّه ! أنّ عليكم رصَداً من أنفسكم ، وعيوناً من جوارحكم ، وحفّاظَ صدقٍ يحفَظون أعمالَكم وعدَد أنفاسِكم ، لاتستُرُكم منهم ظلْمَةُ ليْلٍ داجٍ ، ولايَكِنُّكم منهم بابٌ ذو رِتاج . » « 3 » 1471 . « فاتّقوا اللَّهَ الّذى أنتم بعَينه ونواصِيكم بيده وتقلُّبَكم في قبضته ، إن أسرَرْتم عِلمَه ، وإن أعلَنْتم كتَبه ، وقد وكَّل بذلك حفظةً كراماً ، لايُسقِطون حقّاً ، ولايُثبتون باطلًا . » « 4 » 1472 . عن إبراهيم بن عبِدالحميدِ قال : سمعت أباعبداللَّه - عليه‌السّلام - يقول : « إنّ اميرَالمؤمنين - عليه‌السّلام - كان إذا أراد قضاءَ الحاجة ، وقف على باب المَذْهَب ، ثمّ التفت يميناً وشمالًا إلى مَلَكَيه ، فيقول : أمِيطا عنّي ، فلكما اللَّهُ علىَّ أن لا أحدِثَ حدثاً حتّى أخرُج إليكما . » « 5 » 1473 . مرّ اميرُالمؤمنين - عليه‌السّلام - برجل وهو يتكلّم بفضول الكلام فقال : « يا هذا ! إنّك تملِى على كاتبِيك كتاباً إلى ربّك ، فتكلَّمْ بما يعنِيك ودَعْ ما لا يعنِيك . » « 6 » بيان ليس المراد من الجلوس مع الملائكة ، معاشرتهم معهم كما يعاشرون الناس بعضهم مع بعض ؛ بل المراد أنّ أهل الخير والآخرة لقوّة إيمانهم وتعالى روحهم ،
هامش
( 1 ) ق : 17 و 18 . ( 2 ) الانفطار : 10 - 12 . ( 3 ) بحارالانوار ، ج 5 ، ص 322 ، الرواية 3 . ( 4 ) بحارالانوار ، ج 5 ، ص 326 ، الرواية 18 . ( 5 ) بحارالانوار ، ج 5 ، ص 327 ، الرواية 19 . ( 6 ) بحارالانوار ، ج 5 ، ص 327 ، الرواية 21 .