102
كثرة البكاء
« مُونِسُهُمْ دُمُوعُهُمُ الَّتي تَفيضُ عَلى خُدُودِهِمْ . »
الكتاب
1458 .
« وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعاً »
« 1 »
1459 .
« أُولئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنا مَعَ نُوحٍ وَمِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْراهِيمَ وَإِسْرائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنا وَاجْتَبَيْنا إِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُ الرَّحْمنِ خَرُّوا سُجَّداً وَبُكِيًّا »
« 2 »
الحديث
1460 . عن الصادق عن آبائه - عليهمالسّلام - عن النبىّ - صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم - في حديث المناهى قال : « ومن ذَرَفَتْ عيناه من خشيةِ اللَّه ، كان له بكلّ قطْرةٍ قطَرتْ مِن دُموعِه قصرٌ في الجنّة مُكَلَّلٌ بالدُرّ والجوهر ، فيه مالا عينٌ رأتْ ولا اذنٌ سمِعت ولا خطَرٌ على قلبِ بشَرٍ . » « 3 »
1461 . عن اميرِالمؤمنين - عليهالسّلام - : « إنّ الزاهدين في الدنيا تبكى قلوبُهم وإن ضحِكوا . » « 4 »
1462 . أيضاً عنه - عليهالسّلام - في وصف أهل التقوى : « ألّذين كانت أعمالُهم في الدنيا زاكيةً ، وأعينُهم باكية ، وكان ليْلُهُم في دنياهم نهاراً ، تخشّعاً واستغفاراً ،
هامش
( 1 ) الاسراء : 109 .
( 2 ) مريم : 58 .
( 3 ) وسائل الشيعة ، ج 15 ، ص 224 ، الرواية 20333 .
( 4 ) نهج البلاغة ، الخطبة 113 .