الثّياب وأطيبها روائحَ وأوطَىِ المراكبِ وآنَسِ المنازلِ . »
إلى أن قال - عليهالسّلام - : وقيل لمحمّد بن علىّ - عليهماالسّلام - ما الموتَ ؟ قال : « هو النومُ الّذى يأتيكم كلَّ ليلة ، إلّاأنّه طويلٌ مدّتُه لا ينتبه منه إلّايومَ القيمة . » « 1 » الخبر .
1455 . عن أبىعبداللَّه - عليهالسّلام - قال : « القيامةُ عُرْسُ المتّقين . » « 2 »
1456 . عن أمير المؤمنين - عليهالسّلام - في صفات المتّقين : « صبروا أيّاماً قصيرةً ، أعقَبَتْهم راحةً طويلةً ، تجارةٌ مربِحةٌ ، يَسَّرَها لهم ربُّهم . » « 3 »
1457 . أيضاً عنه - عليهالسّلام - : « فإن أقُلْ ، يقولوا : حرَص على المُلْك ؛ وإن أسكُتْ ، يقولوا : جزِع من الموت . هيهات بعْدَ اللَّتَيا والّتي ، واللَّهِ ، لابنُ أبى طالب آنسُ بالموت ، من الطِفل بثَدْىِ أمّه . » « 4 »
بيان
يظهر للمتأمّل في مجموع هذه الآيات والروايات ، أنّه كيف تكون راحة أهل الآخرة في الموت ، وأنّ الآخرة كيف يكون مستراح العارفين ؛ كما يظهر حال من يقابلهم من أبناء الدنيا .
ومن أراد زيادة بصيرة في الآيات وروايات الباب ، فليراجع مظانّها ، « 5 » وسيأتي أيضاً في ذيل كلامه - عزّوجلّ - : « إِنَّ أَهْلَ الآخِرَةِ قُلُوبُهُمْ في أَجْوافِهِمْ قَدْ قَرَحَتْ » « 6 » روايات مناسبة للمقام .
هامش
( 1 ) بحارالانوار ، ج 6 ، ص 153 ، الرواية 9 .
( 2 ) بحارالانوار ، ج 7 ، ص 176 ، الرواية 7 .
( 3 ) نهج البلاغة ، الخطبة 193 .
( 4 ) نهج البلاغة ، الخطبة 5 .
( 5 ) بحارالانوار ، ج 6 و 7 و 8 وسائر الكتب الممحّضة لذلك .
( 6 ) الفقرة 105 .